ابن الكلبي

442

جمهرة النسب

وأسيد بن جذيمة ؛ وزنباع بن جذيمة ؛ وحذيم بن جذيمة وقيس بن جذيمة . فمن بني زهير بن جذيمة : قيس بن زهير ، صاحب داحس « 1 » ؛ والحارث بن زهير ، قتلته كلب يوم عراعر « 2 » ؛ وورقاء بن زهير ؛ وشأس ابن زهير ، قتيل غنيّ ؛ ومالك بن زهير ، قتيل بني فزارة ؛ وعوف بن زهير ، قتيل بني فزارة ؛ وأمّهم : تماضر بنت الشّريد السّلميّ ؛ وخداش [ 176 ب ] بن زهير ؛ وحصين ، وعمرو ابنا زهير ، ونسي هشام واحدا ؛ وأمّهم كلّهم تماضر بنت الشّريد السّلميّ . منهم : مساور بن هند بن قيس بن زهير « 3 » ، وهو الشاعر ؛ وأسود ابن حبيب بن حمانة بن قيس بن زهير ، شهد مع عليّ - عليه السلام - مشاهده ؛ والقعقاع بن خليد بن جزيّ بن الحارث بن زهير ، وهو جدّ الوليد ، وسليمان ابني عبد الملك بن مروان ؛ وحصين بن خليد بن جزيّ ، وكان شريفا بالشام ؛ وعبد اللّه بن جزيّ ، كان شريفا بالشام ؛ وقرّة بن حصين بن فضالة بن الحارث بن زهير صحب النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - وهو أحد التسعة العبسيّين « 4 » الذين صحبوا النبيّ -

--> ( 1 ) في مجمع الأمثال 2 / 439 : يوم داحس والغبراء ، وهو لعبس على فزارة وذبيان ، وبقيت الحرب مدة مديدة بسبب هذين الفرسين ، وقصتهما مشهورة . ( 2 ) عراعر : ماء لكلب ، وفيه كانت وقعة بين عبس وكلب . الكامل لابن الأثير 1 / 581 ؛ معجم البلدان 4 / 93 . ( 3 ) في الشعر والشعراء 1 / 265 : المساور بن هند ، وكنيته أبو الصمعاء ؛ وفي الأغاني 10 / 324 : كان المساور يهاجي المرّار بن سعيد بن حبيب ، وكان المرّار من مخضرمي الدولتين ، وقد قيل إنّه لم يدرك الدولة العباسيّة . ( 4 ) في الاستيعاب 3 / 1280 : قرّة بن حصين بن فضالة العبسي ، أحد التسعة العبسيين الذين قدموا على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - فأسلموا .