ابن الكلبي
439
جمهرة النسب
فولد ذو الرأسين : عرينا ، وجابرا ، ولم يكن في بني فزارة رجل أكثر عزّا بنفسه من ذي الرأسين ؛ من ولده : عمرو بن جابر بن خشين ، كان له من كلّ أسير أسرته غطفان إذا أخذ فداؤه بكرتان من الإبل . من ولده : مالك بن حمار بن حزن بن عمرو بن جابر « 1 » ، كان شريفا ، وقد رأس هو وأبوه وجدّه ؛ وسمرة بن جندب بن هلال بن حريج بن مرّة بن حزن بن عمرو ابن جابر « 2 » ، صحب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - وكان عبيد اللّه بن زياد يستعمله على البصرة وعلى شرطه إذا قدم الكوفة ؛ وعميلة بن كلدة بن هلال بن حزن بن عمرو بن جابر ، كان شريفا . وولد ظالم بن فزارة : غرابا ، يقال لولده بنو غراب بالشام ، منهم أناس بالبادية وبدمشق ، دون الشام . قال : ابن دارة : قد سبّني بنو الغراب الأحمر * كلّ عوان منهم ومعصر [ 175 ب ] ومنهم : بيهس ، واخوته التسعة ، وهم : نفر ، وربيع ، وحصين بنو خلف بن هلال بن حمحمة بن ظالم ، وهو غراب بن ظالم بن فزارة ، وأمّه : سدرة بنت وائلة بن سهم بن عوذ بن غالب بن قطيعة بن
--> ( 1 ) في الاشتقاق ص 283 : مالك بن حمار ، كان شريفا قتله خفاف بن ندبة . ( 2 ) في الاشتقاق ص 282 : ومن بني لأي : سمرة بن جندب ، كان على البصرة ، استعمله على البصرة زياد ، وهو أحد العشرة الذين قال لهم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - : « آخركم موتا في النّار » ؛ ولسمرة حديث : كانت الدار التي في الكلّاء وفي السّوق تعرفان بالزّبير ، ودار الهرامز لسمرة بن جندب . وفي الاستيعاب 2 / 653 : كانت وفاته بالبصرة سنة ثمان وخمسين ، سقط في قدر مملوءة ماء حارا كان يتعالج بالقعود عليه من كزاز شديد أصابه فسقط في القدر الحارة فمات ، وكان تصديقا لقول النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - « آخركم موتا في النار » .