ابن الكلبي
41
جمهرة النسب
أهل المدينة لا يحزنك شأنهم * إذا تخاطأ عبد الواحد الأجل « 1 » ومنهم : سعيد ، وهو خدينة « 2 » ، بن عبد العزيز بن الحارث بن الحكم ولّاه مسلمة أيام يزيد بن المهلّب خراسان « 3 » . ومنهم : عبد الرّحمن بن الحكم الشاعر « 4 » ، وهو أبو مطرّف « 4 » ؛ ويحيى بن الحكم ، ولّاه عبد الملك المدينة ، وهو ابن المرّيّة ؛ والحرّ ابن يوسف بن الحكم ، وليّ الموصل ؛ وعمر بن الحكم ؛ وعبيد اللّه ابن الحكم ، قتل يوم الرّبذة « 5 » مع حبيش بن دلجة « 6 » القينيّ ، وخالد ابن عبد الملك بن عبد اللّه بن الحارث بن الحكم ، ولي المدينة « 7 » ، ماتت سكينة في ولايته المدينة ، قال هشام : أخبرني خلف ، رجل من
--> ( 1 ) في أنساب الأشراف 5 / 162 : أهل الجزيرة لا يحزنك شأنهم . ( 2 ) في الطبري 6 / 605 : خذينة ، وإنما لقب بذلك لأنه كان رجلا لينا سهلا متنعما ، ورواية الطبري تذكر أن ملك أبغر دخل عليه وسعيد متفضّل في ثياب مصبّغة وحوله مرافق مصبّغة ، فلما خرج من عنده قالوا له : كيف رأيت الأمير ؟ قال : خذينيّة لمّته سكينيّة ، فلقب خذينة ؛ وخذينة هي الدهقانة ربّة البيت . ( 3 ) هنالك وهم ؛ فولاية مسلمة على العراق وخراسان كانت بعد القضاء على ثورة آل المهلب سنة 102 ه ؛ والصحيح : « ولّاه مسلمة بن عبد الملك أيام يزيد بن عبد الملك » . الطبري 6 / 604 . ( 4 ) وهو الذي يقول في يزيد حين خلعه ابن الزّبير : ألهاك برقعة الضباع عن العمى * حتى أتاك وأنت لاه تلعب أنساب الأشراف ق 4 ج 1 ص 297 . ( 5 ) يوم الرّبذة : للحنتف بن السّجف وأهل العراق على جيش دلجة القيني وأهل الشام . مجمع الأمثال 2 / 447 . ( 6 ) في الاشتقاق ص 179 : دلجة ؛ وفي أنساب الأشراف ق 4 ج 1 ص 331 : دلجة ؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص 228 : دلجة . ( 7 ) ولي المدينة لهشام بن عبد الملك ، فكان مذموم السيرة ، ولقّب فرقدا . أنساب الأشراف 5 / 161 .