ابن الكلبي

388

جمهرة النسب

ابن عامر بن معتب « 1 » ، ولي الطائف ، وهو الذي مدحه النجاشيّ ؛ والحجّاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتّب ؛ والبرّاء بن قبيصة بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتّب ؛ ويوسف بن عمر بن محمّد بن الحكم بن أبي عقيل ، أمير العراق ، وغيلان بن سلمة بن معتّب الشاعر « 2 » ، فرّق الإسلام بينه وبين عشر نسوة إلّا أربعا ، وكان وفد على كسرى ، فبنى له حصنا بالطائف ؛ ومنبّه ابن شبيل ، وكان بنو شبيل سدنة اللّات « 3 » ، بن العجلان بن عتّاب بن مالك ؛ والأحرد « 4 » ، وهو مسلم بن عبد اللّه بن سفيان بن عبد اللّه بن معتّب الشاعر ، الذي يقول ودخل على عبد الملك فقال له : ما من شاعر إلّا وقد سبق إلينا من شعره قبل رؤيته ، فما ذا قلت ؟ » ؛ قال : أنا الذي أقول : من كان ذا عضد يدرك ظلامته * إنّ الذليل الذي ليست له عضد [ 154 أ ] تنبو يداه إذا ما قلّ ناصره * ويأنف الضّيم إن أثرى له ولد قال : صدقت ، أنت واللّه شاعر ، فألحقه بالشعراء . وولد غيرة : أبا سلمة ؛ فولد أبو سلمة : علاجا ، واسمه عمير ، وعبد اللّه ، وأبيّا ؛ وأمّهم أمّ أناس بنت كعب بن عمر بن سعد بن

--> ( 1 ) في جمهرة أنساب العرب ص 268 : هشام بن أبي سفيان ابن سفيان بن معتّب ولي الطائف . ( 2 ) غيلان بن سلمة : شاعر مقل ، أدرك الإسلام بعد فتح الطائف ولم يهاجر . الأغاني 15 / 201 . ( 3 ) في الأصنام لابن الكلبي ص 16 : وكان سدنتها من ثقيف بنو عتّاب بن مالك ، وكانوا بنوا عليها بناء ، وكانت قريش وجميع العرب تعظمها . ( 4 ) ألقاب الشعراء ص 311 .