ابن الكلبي

101

جمهرة النسب

وكانت عنده الغيطلة من بني شنّوق بن مرّة ، وكانوا ينسبون إليها ؛ وكان عندهم عرام « 1 » ؛ والحارث بن قيس بن عديّ ، وهو من المستهزئين « 2 » ، وهو صاحب الأوثان ، وكان كلّما مرّ بحجر أحسن من الذي عنده [ 105 ب ] أخذه والقى الذي عنده « 3 » ؛ وفيه نزلت أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ « 4 » ؛ ومقيس بن قيس بن عديّ ، وكانت له قينتان وفي بيته اقتسم غزال الكعبة « 5 » ؛ وأبو قيس بن الحارث بن قيس بن عديّ بن سعد ، قتل يوم اليمامة ، وأخوه سعيد « 6 » ، قتل يوم اليرموك ؛ وأخوه تميم بن الحارث بن قيس ، قتل يوم أجنادين ؛ وأخوهم السّائب ، قتل يوم الطائف ؛ وأخوهم الحجّاج ، أسر يوم بدر ؛ وعبد اللّه ابن الزّبعرى بن قيس ، الشاعر « 7 » ؛ وخنيس بن حذافة بن قيس ، شهد بدرا مع رسول اللّه « 8 » ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو كان زوج حفصة قبل النبيّ ، صلّى اللّه عليه وآله ؛ وعبد اللّه بن حذافة ، وهو رسول رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلّم إلى كسرى بن هرمز ؛ وأبو العاص

--> ( 1 ) عرام : الشدة والقوة والشراسة . لسان العرب « محرم » . ( 2 ) انظر المحبر ص 158 . ( 3 ) في الاشتقاق ص 122 : وهو الذي كان إذا وجد حجرا أحسن من حجر أخذه فعبده . ( 4 ) الجاثية آية 23 . ( 5 ) في الاشتقاق ص 121 : هو قيس بن عدي وليس مقيس . ( 6 ) في جمهرة أنساب العرب ص 166 : استشهد سعيد يوم أجنادين . ( 7 ) عبد اللّه بن الزّبعري : أحد شعراء قريش المعدودين ، كان يهجو المسلمين ، ويحرض عليهم كفار قريش ، ثم أسلم بعد الفتح . الأغاني 15 / 138 . ( 8 ) قتل خنيس يوم بدر مسلما . الاشتقاق ص 124 .