الشريف المرتضى
76
الآيات الناسخة والمنسوخة ( من رواية النعماني )
أما قضاء الاعلام « 1 » فقوله تعالى : وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ « 2 » وقوله سبحانه وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ [ فِي ] « 3 » الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ « 4 » أي أعلمناهم في التوراة ما هم عاملون . أما قضاء الفعل فقوله تعالى في سورة طه : فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ « 5 » أي أفعل ما أنت فاعل ، ومنه في سورة الأنفال لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا « 6 » أي يفعل ما كان في عمله السابق ، ومثل هذا في القرآن كثير . أما قضاء الايجاب للعذاب كقوله تعالى في سورة إبراهيم عليه السّلام وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ « 7 » أي لما وجب العذاب ، ومثله في سورة يوسف عليه السّلام قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ « 8 » معناه أي وجب الأمر الذي عنه تساءلان . أما قضاء الكتاب والحتم فقوله تعالى في قصة مريم وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا « 9 » أي معلوما . « 10 »
--> ( 1 ) أي الإخبار . ( 2 ) سورة الحجر / 66 . ( 3 ) الأصل ( ساقطة ) . ( 4 ) سورة الأسراء / 4 . ( 5 ) سورة طه / 72 . ( 6 ) سورة الأنفال / 42 . ( 7 ) سورة إبراهيم / 22 . ( 8 ) سورة يوسف / 41 . ( 9 ) سورة مريم / 21 . ( 10 ) أي إذا وجب العذاب يوقع بأهل النار حتما .