الشريف المرتضى
72
الآيات الناسخة والمنسوخة ( من رواية النعماني )
متشابه الخلق في القرآن وسألوه ( صلوات الله عليه ) عن متشابه الخلق فقال : هو على ثلاثة أوجه ورابع فمنه : خلق الاختراع « 1 » فقوله سبحانه : خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ « 2 » . خلق الاستحالة « 3 » فقوله تعالى : يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ « 4 » وقوله تعالى : [ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ ] « 5 » مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ « 6 » . وأما خلق التقدير « 7 » فقوله لعيسى عليه السّلام [ وَإِذْ تَخْلُقُ ] « 8 » مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ « 9 » إلى آخر الآية .
--> ( 1 ) أي خلق الخلق عز وجلّ في الدنيا . ( 2 ) سورة الأعراف / 54 . ( 3 ) أي الخلق في الدنيا كقوله تعالى : خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ المؤمنون / 12 - يعني خلق الخلق حين خلقهم الله عز وجلّ في الدنيا . . ( 4 ) سورة الزمر / 6 . ( 5 ) الأصل ( هو الذي خلقكم ) خطأ في النسخ . ( 6 ) سورة الحج / 5 . ( 7 ) أي بمعنى التصوير : وهي عظمة أمر الخلق بتعلق العناية به ، ومثله قوله تعالى : وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ . النحل / 20 . ( 8 ) الأصل ( وإذ يخلق لكم ) . ( 9 ) سورة المائدة / 110 .