الشريف المرتضى
44
الآيات الناسخة والمنسوخة ( من رواية النعماني )
من اصطفاه وطهره دون من وقع منه الشك أو الظلم ويتوقع فالويل لمن خالف الله تعالى ورسوله وأسند أمره إلى غير المصطفين قال الله تعالى : وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا « 1 » فالسبيل هاهنا أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي « 2 » والذكر هاهنا إشارة إلى أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً « 3 » والقرآن هاهنا إشارة إلى أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) تم وصف الأئمة عليهم السّلام « 4 » فقال تعالى : التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ [ السَّائِحُونَ ] « 5 » الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ « 6 » ألا ترى انه لا يصح ان يأمر بالمعروف إلا من قد عرف المعروف كلّه حتى لا يخطأ فيه ولا يزلّ ولا ينسى ولا يشك ولا ينهى عن المنكر إلا
--> وأيش يقولون ؟ قالا : يقولون : انها نزلت في أمة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال علي بن الحسين عليه السّلام : أمة محمد كلهم إذا في الجنة ! ! قال : فقلت من بين القوم : يا ابن رسول اللّه وفيمن نزلت ؟ فقال : نزلت والله فينا أهل البيت - ثلاثة مرات - قلت : أخبرنا من فيكم الظالم لنفسه ؟ قال : الذي استوت حسناته وسيئاته - وهو في الجنة - فقلت : والمقصود ؟ قال : العابد لله في بيته حتى يأتيه اليقين ، فقلت السابق بالخيرات ؟ قال : من شهر سيفه ودعا إلى سبيل ربه . وأخبرنا عقيل أخبرنا علي أخبرنا محمد أخبرنا محمد بن عبيد بن الورا ببغداد أخبرنا عبد الله بن أبي الدنيا أخبرنا أبو نعيم بن وكين أخبرنا سفيان عن السدي عن عبد خير عن علي عليه السّلام قال : سألت رسول الله عن تفسير هذه الآية فقال : هم ذريتك وولدك ، إذا كان يوم القيامة خرجوا من قبورهم على ثلاثة أصناف : ظالم لنفسه يعني الميت بغير توبة ، ومنهم مقتصد استوت حسناته وسيئاته من ذريتك ، ومنهم سابق بالخيرات من زادت حسناته على سيئاته من ذريتك . ( 1 ) سورة الفرقان / 27 . ( 2 ) سورة الفرقان / 28 - 29 . ( 3 ) سورة الفرقان / 30 . ( 4 ) الأصل ( ساقطة ) . ( 5 ) الأصل ( السالحون ) . ( 6 ) سورة التوبة / 112 .