الشريف المرتضى

113

الآيات الناسخة والمنسوخة ( من رواية النعماني )

أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى ] « 1 » « 2 » وما جرى ذلك في القرآن وقوله سبحانه في سورة ( ( ق ) ) ردا على من قال : أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ * قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ - إلى قوله سبحانه - وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ « 3 » هذا وأشباهه ردّ على الدهرية والملحدة ممن أنكر البعث والنشور . ما جاء على لفظ الخبر ومعناه حكاية في القرآن وأما ما جاء في القرآن على لفظ الخبر ومعناه الحكاية فمن ذلك قوله عز وجلّ وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً « 4 » وقد كانوا ظنوا انهم لبثوا يوما أو بعض يوم ، ثم قال الله تعالى : قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ « 5 » الآية . فخرجت ألفاظ هذه الحكاية على لفظ ليس معناه معنى الخبر وإنما هو حكاية لما قالوه ، والدليل على ذلك أنه حكاية ، قوله : سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ إلى آخر الآية ، وقوله عز وجلّ عند ذكر عدّتهم ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ « 6 » مثل حكايته عنهم في ذكر المدة وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً * قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ

--> ( 1 ) نسخ هذا النص خطا بل هو تكملة للآية 39 من سورة فصلت والصحيح وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ . . ( 2 ) سورة الحج / 5 . ( 3 ) سورة ق / 3 - 10 . ( 4 ) سورة الكهف / 25 . ( 5 ) سورة الكهف / 26 . ( 6 ) سورة الكهف / 22 .