داود العطار

70

موجز علوم القرآن

قصة فرعون : إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ [ سورة القصص ؛ الآية : 4 ] . . قصة داود وسليمان : وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ . . . [ سورة الأنبياء ؛ الآية : 87 ] . قصة إبراهيم : أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ . . . [ سورة البقرة ؛ الآية : 140 ] . وهكذا بالنسبة إلى زكريا ويحيى وعيسى ونوح وهود وشعيب وسائر الأنبياء والمرسلين ، ومسك ختامهم : قصة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم : وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ . . . [ سورة آل عمران ؛ الآية : 144 ] . ب - الأنباء الغيبية : كان القرآن واثقا جازما من وقوع الأحداث المهمة التي أنبأ عن وقوعها ، وقد وقع جميع ما أنبأ به ، دون أدنى خلاف . ولا ريب أن هذا الجانب من جلائل وجوه إعجازه ، ودلائل كونه وحيا من اللّه تعالى . قال تعالى : غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ . . . [ سورة الروم : الآيتان : 2 - 3 ] . ولقد وقع الغلب للروم بأقل من عشر سنين وهو معنى ( بضع ) سنين . وقال تعالى : أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ [ سورة القمر ؛ الآيتان : 44 - 45 ] مخبرا عن قول أبي جهل يوم بدر : ( نحن ننتصر اليوم من محمد وأصحابه ) فأباده اللّه ، وأخزى جمعه ونصر المسلمين .