الشيخ السبحاني
318
مفاهيم القرآن
4 . « فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعينَ * عَمّا كانُوا يَعْمَلُون » . « 1 » 5 . « وَقالَالَّذينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السّاعَةُ قُلْبَلى وَربّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عالِم الْغَيب » . « 2 » 6 . « زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْلَنْ يُبْعَثُوا قُلْبلى وَربّي لَتُبعثُنّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤنَّ بما عَمِلْتُمْوَذلِكَ عَلى اللَّهِ يَسير » . « 3 » 7 . « وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إيوَرَبّي انّهُ لحقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزين » . « 4 » 8 . « فَوَرَبِّ السَّماءِ وَالأَرْضِ إنّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أنّكُمْتَنْطِقُون » . « 5 » تفسير الآيات تشير الآية الأُولى إلى مقام من مقامات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فانّله - حسب ما دلّعليه الكتاب والسنة في إدارة رحى المجتمع - مقامات ثلاثة : أ : السياسية وتدبير الأُمور : يقول سبحانه : « الَّذِينَ إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاة وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوا عَنِ الْمُنْكَرِوَللَّهِ عاقِبَةُ الأُمور » . « 6 » ويقول في حقّ النبي خاصة : « النَّبِيُّ أَولَى بِالْمُؤْمِنينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ » « 7 » وليس الأولى بالمؤمنين من أنفسهم فضلًا عن أموالهم غير السائس الحاكم العام .
--> ( 1 ) الحجر : 92 - 93 . ( 2 ) سبأ : 3 . ( 3 ) التغابن : 7 . ( 4 ) يونس : 53 . ( 5 ) الذاريات : 23 . ( 6 ) الحج : 41 . ( 7 ) الأحزاب : 6 .