السيد علي الحسيني الميلاني
54
صلاة أبي بكر في مرض النبي ( ص ) ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )
النخعي ، وهو من أعلام المدلّسين . قال أبو عبد الله الحاكم - في الجنس الرابع من المدلّسين : قوم دلّسوا أحاديث رووها عن المجروحين فغيّروا أساميهم وكناهم كي لا يعرفوا . وقال : « أخبرني عبد الله بن محمّد بن حمويه الدقيقي ، قال حدّثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، قال حدّثني خلف بن سالم ، قال سمعت عدّة من مشايخ أصحابنا تذاكروا كثرة التدليس والمدلّسين ، فأخذنا في تمييز أخبارهم ، فاشتبه علينا تدليس الحسن ابن أبي الحسن وإبراهيم بن يزيد النخعي ، لأنّ الحسن كثيراً ما يدخل بينه وبين الصحابة أقواماً مجهولين ، وربّما دلّس عن مثل عتى بن ضمرة وحنيف بن المنتجب ودغفل بن حنظلة وأمثالهم ; وإبراهيم أيضاً يدخل بينه وبين أصحاب عبد الله مثل هنى بن نويرة وسهم بن منجاب وخزامة الطائي ، وربّما دلّس عنهم » ( 1 ) . والراوي عن إبراهيم هو : « سليمان بن مهران الأعمش » . . وهو معروف بالتدليس ( 2 ) ، ذلك التدليس القبيح القادح في العدالة ، قال السيوطي - في بيان تدليس التسوية - : « قال الخطيب : وكان الأعمش
--> ( 1 ) معرفة علوم الحديث : 107 - 108 . ( 2 ) تقريب التهذيب 1 / 392 .