السيد علي الحسيني الميلاني

41

صلاة أبي بكر في مرض النبي ( ص ) ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )

عروة ، قال : كان أبي إذا ذكر عليّاً نال منه » ( 1 ) . ويؤكّد هذا سعيه وراء إنكار مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام ، كمنقبة سبقه إلى الإسلام ، قال ابن عبد البرّ : « وذكر معمر في جامعه عن الزهري قال : ما علمنا أحداً أسلم قبل زيد بن حارثة . قال عبد الرزّاق : وما أعلم أحداً ذكره غير الزهري » ( 2 ) . وقال الذهبي بترجمة عمر بن سعد : « وأرسل عنه الزهري وقتادة . قال ابن معين : كيف يكون من قتل الحسين ثقة ؟ ! » ( 3 ) . وقال العلاّمة الشيخ عبد الحقّ الدهلوي بترجمة الزهري من « رجال المشكاة » : « إنّه قد ابتلي بصحبة الأمراء وبقلّة الديانة ، وكان أقرانه من العلماء والزّهاد يأخذون عليه وينكرون ذلك منه ، وكان يقول : أنا شريك في خيرهم دون شرّهم ! فيقولون : ألا ترى ما هم فيه وتسكت ؟ ! » . وقال ابن حجر بترجمة الأعمش : « وحكى الحاكم عن ابن معين أنّه قال : أجود الأسانيد : الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ،

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة 4 / 102 . ( 2 ) الاستيعاب ، ترجمة زيد بن حارثة 2 / 117 . ( 3 ) الكاشف 2 / 301 .