السيد علي الحسيني الميلاني
100
صلاة أبي بكر في مرض النبي ( ص ) ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )
مرّات » معارض بقول بعضهم « كان مرّتين » وبه جزم ابن حبّان ( 1 ) وأمّا رمي المنكرين بالجهل فتعصّب . والعيني وجماعة على الجمع بتعدّد الواقعة ، قال العيني : « وروي حديث عائشة بطرق كثيرة في الصحيحين وغيرهما ، وفيه اضطراب غير قادح . وقال البيهقي : لا تعارض في أحاديثها ، فإنّ الصلاة التي كان فيها النبي صلّى الله عليه وسلّم إماماً هي صلاة الظهر يوم السبت أو يوم الأحد ، والتي كان فيها مأموماً هي صلاة الصبح من يوم الاثنين وهي آخر صلاة صلاّها صلّى الله عليه وسلّم حتّى خرج من الدنيا . وقال نعيم بن أبي هند : الأخبار التي وردت في هذه القصة كلها صحيحة وليس فيها تعارض ، فإنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في مرضه الذي مات فيه صلاتين في المسجد ، في إحداهما كان إماماً وفي الأُخرى كان مأموماً » ( 2 ) . قلت : أوّلا : إنّ كلام البيهقي في الجمع أيضاً مضطرب ، فهو لا يدري
--> ( 1 ) عمدة القاري 5 / 191 . ( 2 ) عمدة القاري 5 / 191 .