السيد البروجردي
291
جامع أحاديث الشيعة
وردت سجستان سبق الخبر إلى الحسين بن عبد الله النيسابوري وهو الوالي فاستقبلني على فرسخين من المدينة فدفعت اليه الكتاب فقبله ووضعه على عينيه ثم قال لي ما حاجتك فقلت خراج على في ديوانك قال فأمر بطرحه عنى وقال ( لي - كا ) لا تؤد خراجا " ما دام لي عمل ثم سألني عن عيالي فأخبرته بمبلغهم فامر لي ولهم بما يقوتنا وفضلا فما أديت في عمله خراجا " ما دام حيا " ولا قطع عنى صلته حتى مات . 27 كا 190 ج 2 - محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن السياري يب 333 ج 6 - محمد بن علي بن محبوب عن إبراهيم النهاوندي عن السياري عن ( محمد - كا ) ابن جمهور ( وغيره من أصحابنا - يب ) قال كان النجاشي وهو رجل من الدهاقين عاملا على الأهواز وفارس فقال بعض أهل عمله لأبي عبد الله عليه السلام ان في ديوان النجاشي على خراجا " وهو مؤمن ( 1 ) يدين بطاعتك فان رأيت أن تكتب ( لي - كا ) اليه كتابا " قال فكتب اليه ( أبو عبد الله عليه السلام - كا ) ( كتابا " - يب ) - بسم الله الرحمن الرحيم سر أخاك يسرك الله - ( قال - كا ) فلما ورد الكتاب عليه ( دخل عليه - كا ) وهو في مجلسه فلما خلا ناوله الكتاب وقال هذا كتاب أبى عبد الله عليه السلام فقبله ووضعه على عينيه و ( 2 ) قال ( له - كا ) ما حاجتك قال خراج على في ديوانك فقال له ( و - كا ) كم هو قال ( هو - يب ) عشرة آلاف درهم ( قال - يب ) فدعا كتابه وأمره ( 3 ) بأدائها عنه ثم ( أخرجه منها وأمر ( 4 ) ) ان يثبتها له لقابل ثم قال له ( هل - يب ) سررتك فقال نعم ( جعلت فداك - كا ) ( قال فامر له بعشرة آلاف درهم أخرى فقال له هل سررتك فقال نعم جعلت فداك - يب ) ثم امر له ( 5 )
--> ( 1 ) وهو ممن - يب ( 2 ) ثم - يب ( 3 ) فأمره - يب ( 4 ) اخرج مثله فأمره - يب ( 5 ) فأمر له - يب