السيد البروجردي

233

جامع أحاديث الشيعة

قال فما تقول في علم النجوم قال هو علم قلت منافعه وكثرت مضراته لأنه لا يدفع به المقدور ولا يتقى به المحذور ان خبر المنجم بالبلاء لم ينجه التحرز من القضاء وان أخبر هو بخير لم يستطع تعجيله وان حدث به سوء لم يمكنه صرفه والمنجم يضاد الله في علمه بزعمه ان يرد قضاء الله عن خلقه . 24 المعاني 127 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رضي الله عنه قال حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الفزاري قال حدثنا محمد بن الحسين بن زيد الزيات قال حدثنا محمد بن زياد الأزدي عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال سألته عن قول الله عز وجل ( وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات ) ما هذه الكلمات ( إلى أن قال ) واما الكلمات فمنها ما ذكرناه ومنها اليقين وذلك قول الله عز وجل ( وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين ) ومنها المعرفة بقدم بارئه وتوحيده وتنزيهه عن التشبيه حتى نظر إلى الكواكب والقمر والشمس فاستدل بأفول كل واحد منها على حدثه وبحدثه على محدثه ثم علمه عليه السلام بان الحكم بالنجوم خطأ في قوله عز وجل فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم وانما قيده الله سبحانه بالنظرة الواحدة لان النظرة الواحدة لا توجد الخطأ الا بعد النظرة الثانية بدلالة قول النبي صلى الله عليه وآله لما قال لأمير المؤمنين عليه السلام يا علي أول النظرة لك والثانية عليك ولا لك الخبر . 25 ئل 271 ج 8 - علي بن موسى بن طاووس في رسالة النجوم نقلا من كتاب تعبير الرؤيا لمحمد بن يعقوب الكليني بإسناده عن محمد بن بسام قال قال أبو عبد الله عليه السلام قوم يقولون النجوم أصح من الرؤيا وذلك هو كانت صحيحة حين لم ترد الشمس على يوشع بن نون وعلى أمير المؤمنين عليه السلام فلما رد الله عز وجل الشمس عليهما ظل