سليمان بن عبد القوي الطوفي الصرصي الحنبلي

391

الإكسير في علم التفسير

في الألفاظ المركبة : تناسب الألفاظ وارتباط الكلام ، وضع كل لفظ في موضعه اللائق به 128 الحسن يرجع إلى تأليف الكلام وفائدته والدليل على ذلك 129 الفصل الثاني : في المعاني وأنها أشرف من الألفاظ 132 الفصل الثالث : الكلام المنثور والمنظوم وأيهما أفضل ، مناقشة ابن الأثير فيما ذهب إليه بأن النثر أفضل 135 ( الجملة الثانية ) في أحكامه الخاصة الباب الأول الفصاحة والبلاغة 145 الباب الثاني أنواع علم البيان : معنوية ولفظية 147 والمعنوية تسعة وعشرون نوعا : النوع الأول : الاستعارة 147 النوع الثاني : الكناية والتعريض 155 الإرداف 160 المجاورة 164 الكناية عن الشيء ببعض ما ينسب إليه من عادة أو طبع 165 التعريض 166 النوع الثالث : التشبيه 168 النوع الرابع : شجاعة العربية وهو أصناف : 175 الصنف الأول : الالتفات 176 الصنف الثاني : العدول عن الماضي إلى المضارع 180 الصنف الثالث : في عكس الظاهر 183 الصنف الرابع : الحمل على المعنى 184