الحر العاملي

62

تواتر القرآن

الحادي عشر [ أنّه يلزم كون القرآن خبرا واحدا فهو باطل ] أنّ تجويز الزّيادة والتّحريف ونفي التّواتر الّذي ذكر تموه يوجب أن يكون القرآن كلّه خبرا واحدا خاليا من القرينة ، غير صحيح ولا حسن ولا موثّق ، بل يكون على قولكم ضعيفا غاية الضّعف ، بل يكون روايته ساقطة إذ هو متّصل براو واحد ضعيف جدّا ، بل لم يثبت إسلامه وقد انحصر نقله فيه واللّازم باطل بغير شكّ فالملزوم مثله .