الحر العاملي

41

تواتر القرآن

روي من ( ثواب ) « 1 » قراءة كلّ سورة من القرآن وثواب من ختم القرآن كلّه وجواز قراءة سورتين في ركعة والنّهي عن القران بين سورتين في ركعة فريضة « 2 » تصديق لما قلناه في أمر القرآن « 3 » ، وأنّ مبلغه ما في أيدي النّاس ، وكذلك ما روي من النّهي عن قراءة القرآن كلّه في ليلة واحدة وأنّه لا يجوز أن يختم القرآن « 4 » في أقلّ من ثلاثة أيّام تصديق لما قلناه أيضا ، بل نقول إنّه نزل من الوحي الّذي ليس بقرآن ما لو جمع إلى القرآن لكان مبلغه ( مقدار ) سبعة عشر ألف آية ، وذلك مثل قول ( جبرئيل عليه السّلام للنّبيّ صلى اللّه عليه وآله « 5 » ) : إنّ اللّه يقول لك : يا محمّد دار خلقي مثل ما إداري « 6 » . وقوله : اتّق شحناء « 7 » النّاس « 8 » وعداوتهم « 9 » . . . « 10 » ومثل قوله : إنّ اللّه ( عزّ وجلّ ) يقول : إنّ عليّا

--> ( 1 ) - هذا في هامش النّسخة : وقال المعاصر : وظنّي أنّ الحصر الّذي يفهم من كلام الصدوق . . . بالنّسبة إلى من زعم أنّ القرآن المصلح النازل للإعجاز . . . ذلك كما يدلّ عليه فيما رواه ثقة الإسلام في الكافي عن عليّ بن حكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ القرآن الّذي جاء به جبرئيل إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله سبعة عشر ألف آية » وكأنّه نظر إلى هذا الحديث وأمثاله وقال بل يقول : إنّه قد نزل من الوحي الّذي ليس بقرآن ما لو جمع إلى القرآن لكان مبلغه مقدار سبعة عشر ألف آية ، وأوّله جميع ما نزل على النّبيّ سواء كان قرآنا حقيقيّا أو مجازيّا « انتهى كلام المعاصر من التّفسير » . ( 2 ) - الأصل : وجواز قراءة سورتين في نافلة والنّهي عن قراءة سورتين في فريضة . ( 3 ) - وقد كتب في الهامش : يأتي له وجوه أخر في آخر الرّسالة إن شاء اللّه « منه » . ( 4 ) - الأصل : ان يتختّم في . ( 5 ) - من المصدر . ( 6 ) - بحارالأنوار ، ج 75 ، ص 438 . ( 7 ) - الشّحناء : العداوة والبغضاء . ( 8 ) - الأصل : الرّجال . ( 9 ) - الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب المراء والخصومة ومعاداة الرجل ، ح 9 . ( 10 ) - قد ورد هنا في المصدر أحاديث لما أورده المصنّف وقد كتب في الهامش : نقل الصّدوق من الأحاديث القدسيّة زيادة على ما أوردناه حذفناه اختصارا « منه » .