الحر العاملي
26
تواتر القرآن
« وإن أراد ما ظاهره الدلالة على حصول النقص فلا يخفى أنّه لا يدلّ على مطلبه بل هو أخصّ منه والقياس غير معقول هنا . . . » . « 1 » فإنّه ذكر في هذا المقام عدم النقص ومع وجدانه عدم إضراره بالتواتر كما يظهر على من راجع . 3 - وقال في موضع آخر : « فالصارف عن النقل مخصوص ببعض القرآن وغاية ما يدلّ عليه لو تحقّق هو حصول النقص والإسقاط » . « 2 » 4 - وقال المؤلّف فيما روي عن العامّة في كيفيّة جمع القرآن : « إنّ غاية ما يستفاد منها على ذلك الوجه سقوط بعض الآيات مع عدم صراحتها » . « 3 » 5 - وقال المؤلّف في دلالة روايتين : « غاية ما يفهم منهما سقوط البعض لا الزيادة في الموجود » . « 4 » 6 - وقال المؤلّف في دلالة الروايتين اللّتان نقلهما الطبرسيّ رحمه اللّه في الاحتجاج عن طلحة وأبي ذرّ الغفاريّ : « قد عرفت من هذين الحديثين وأمثالهما الحكم منهم عليه السّلام بأنّ هذا القرآن حقّ صحيح كلّه وأنّه خال من الزيادة والتغيير ، والّذي يفهم منهما من حصول النقص محتمل لكونه تأويلا نزل مع التنزيل ، وعلى ذلك قرائن ظاهرة من هذين الخبرين وغيرهما ويحتمل كونه وحيا غير قرآن كما مرّ في كلام الصدوق ، ويحتمل كونه منسوخا ، ويحتمل
--> ( 1 ) - تواتر القرآن ، ص 38 . ( 2 ) - تواتر القرآن ، ص 51 . ( 3 ) - تواتر القرآن ، ص 102 . ( 4 ) - تواتر القرآن ، ص 119 .