الحر العاملي

105

تواتر القرآن

تفخيم وترقيق ووقف ونحوها ممّا لا يستلزم زيادة كلمة ولا حرف غالبا وذلك دليل على حصوله غاية الضّبط ، وذلك الاختلاف مبنيّ على اختلاف اللّغات والألسن فهو ضروريّ من هذه الحيثيّة ، وهو عند التّحقيق [ من ] مؤيّدات التّواتر لا من منافياته وكيف يثبتون الحركات والصّفات ويتساهلون في الكلمات والآيات ، على أنّ هذا الضّبط زيادة على هذا القدر لا تصل إليه قوّة البشر خصوصا مع كثرة أهل الإسلام من العرب والعجم وسائر الأصناف وذلك مستلزم لاختلاف النّطق ببعض الحروف قطعا كما في قوله تعالى : وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ « 1 » على وجه أو هل رأيت أو سمعت أنّ كلاما أو كتابا من الكتب السّماويّة وغيرها قد حفظ هذا الضّبط ؟ السّابع [ عدم وجود دلالة واضحة بل ولا ظاهرة فيما أورده ] إنّه ليس في شيء ممّا أورده دلالة واضحة بل ولا ظاهرة على ما [ ادّعاه ] أمّا حديث عمر فهو على تقدير اعتباره فيه دلالة على صحّة القراءتين بل سبع قراءات ، فأيّ منافاة فيه ؟ ولا يلزم في التّواتر في الشّرعيّات تواتره عند [ . . . ] « 2 » فائدته ونظير عدم تواتر هذه القراءة عند عمر عدم تواتر النّصّ عنده ، فما أجبتم به أجبنا به ، وما استبعده المعاصر من القول بالتواتر [ في القراءات . . . . « 3 » استبعاد ] ليس بحجّة وما ذكره من أنّ ما أوردوه من طرقها لا يخرج عن الآحاد لا دليل فيه ، أمّا أوّلا فإنّ النّقل لم يكن محصورا فيهم [ قطعا . . . ] « 4 » بالضرورة أنّ قار قرأ عند أهل بلده بل أهل بلاده واشتهرت قراءته غاية الاشتهار وكانت

--> ( 1 ) - الرّوم : 22 . ( 2 ) - كذا في الأصل بياضا . ( 3 ) - كذا في الأصل بياضا . ( 4 ) - كذا في الأصل بياضا .