النسائي

13

سنن النسائي ( المجتبى من السنن ) ( بيت الأفكار الدولية )

ذلك دأبه إلى أن استشهد بدمشق من جهة الخوارج . 7 - صنّف النسائيّ مجموعة من الكتب ، أهمّها « السنن الكبرى » ، وفيه دخل كتابه « خصائص علي » ، و « عمل اليوم والليلة » وغيرهما . والمشهور من السنن : « المجتبى » بالباء والنون ، وهو من انتخاب تلميذه أبي بكر بن السّنّي ، وهو المقصود من أحد الكتب الستة إذا ذكرت . 8 - وقال محمّد بن موسى المأموني صاحب النّسائي : سمعت قوما ينكرون على أبي عبد الرحمن النسائي كتاب الخصائص لعلي رضي اللّه عنه ، وتركه تصنيف فضائل الشيخين ، فذكرت له ذلك ، فقال : دخلت دمشق والمنحرف بها عن عليّ كثير ، فصنّفت كتاب الخصائص ، رجوت أن يهديهم اللّه تعالى ، ثمّ إنّه صنّف بعد ذلك فضائل الصحابة ، فقيل له وأنا أسمع : ألا تخرج فضائل معاوية رضي اللّه عنه ؟ فقال : أيّ شيء أخرج ؟ حديث « اللّهمّ لا تشبع بطنه » . فسكت السائل . 9 - قال أبو سعيد بن يونس في « تاريخه » : كان أبو عبد الرحمن النّسائي إماما حافظا ثبتا ، خرج من مصر في شهر ذي القعدة من سنة اثنتين وثلاث مئة . وتوفي بفلسطين في يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر ، سنة ثلاث . 10 - تنظر ترجمته في : التهذيب وفروعه ، سير أعلام النبلاء ( 14 / 125 - 135 ) ، طبقات الشافعية للسبكي ( 3 / 14 - 16 ) ، الوافي بالوفيات ( 6 / 416 - 417 ) ، الحطة ( ص 395 - 397 و 456 - 460 ) . 2 - الألباني 1 - هو الشيخ المحدّث محمّد ناصر الدين بن نوح نجاتي الألباني . 2 - ولد الشيخ في مدينة أشقودة عاصمة ألبانيا عام ( 1914 م ) في أسرة فقيرة متدينة ، وقد تخرّج والده الحاجّ نوح الألباني في المعاهد الشرعية ، في العاصمة العثمانية - الآستانة قديما - ( استنبول ) . ورجع إلى بلاده لخدمة الدين وتعليم الناس . حتى أصبح مرجعا تتوافد عليه الناس