سليمان بن الأشعث السجستاني
1708
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَرْحَمُ اللَّهُ فُلَانًا كَائِنْ مِنْ آيَةٍ أَذْكَرَنِيهَا اللَّيْلَةَ كُنْتُ قَدْ أُسْقِطْتُهَا » . « 3971 » - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ ، حَدَّثَنَا مِقْسَمٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ فِي قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ فُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ : لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . قَالَ أَبُو دَاوُد : يَغُلَّ مَفْتُوحَةُ الْيَاءِ . « 3972 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبَخَلِ ، وَالْهَرَمِ » . « 3973 » - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ قَالَ : كُنْتُ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا تَحْسِبَنَّ » وَلَمْ يَقُلْ : لا تَحْسَبَنَّ .
--> قال العلماء : ويجوز النسيان على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيما ليس طريقه البلاغ والتعليم ، قاله عياض والنووي وابن حجر رحمهم اللّه . ( 3971 ) صحيح : أخرجه الترمذي في كتاب « تفسير القرآن » باب « سورة آل عمران » ( 5 / ص 214 / حديث رقم 3009 ) قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب . من طريق قتيبة . . . به . قرا ابن الأثير وأهل البصرة وعاصم ( يغل ) بفتح الياء وضم الغين ، ومعناه أن يخون والمراد منه الأمة وقرأ الآخرون ( يغل ) بضم الياء وفتح الغين وله وجهان أحدهما أن يكون من الغلول أيضا ، ومعناه وما كان لنبي أن يخاف أي تخونه أمته والثاني : أن يكون من الإغلال ، ومعناه وما كان لنبي أن يخون أي ينسب إلى الخيانة . كذا في المعالم والخازن . ( 3972 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الجهاد » باب « من غزا بصبي » ( 6 / ص 101 / حديث رقم 2893 ) ومسلم في كتاب « الذكر والدعاء » باب « التعوذ من العجز . . . إلخ » ( 4 / ص 2079 / حديث رقم 50 ) من طريق أنس بن مالك . - ( 3973 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 4 / ص 33 ) من طريق إسماعيل . . . به .