سليمان بن الأشعث السجستاني

1706

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

« 3967 » - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السَّمْطِ أَنَّهُ قَالَ لِكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ - أَوْ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ - حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مَعْنَى مُعَاذٍ إِلَى قَوْلِهِ : « وَأَيُّمَا امْرِئٍ أَعْتَقَ مُسْلِمًا ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ أَعْتَقَتْ امْرَأَةً مُسْلِمَةً » زَادَ : « وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ امْرَأَتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ ؛ إِلَّا كَانَتَا فِكَاكَهُ مِنْ النَّارِ ، يُجْزِئُ مَكَانَ كُلِّ عَظْمَيْنِ مِنْهُمَا عَظْمٌ مِنْ عِظَامِهِ » . قَالَ أَبُو دَاوُد : سَالِمٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ شُرَحْبِيلَ ؛ مَاتَ شُرَحْبِيلُ بِصِفِّينَ . ( 15 ) بَابٌ فِي فَضْلِ الْعِتْقِ فِي الصِّحَّةِ « 3968 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ الطَّائِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَثَلُ الَّذِي يَعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ ؛ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي إِذَا شَبِعَ » .

--> ( 3967 ) صحيح : أخرجه النسائي في كتاب « الجهاد » باب « ثواب من رمى بسهم في سبيل اللّه » ( 6 / ص 335 ) حديث رقم ( 3142 ) وابن ماجة في كتاب « العتق » باب « العتق » ( 2 / ص 843 ) حديث رقم ( 2522 ) وأحمد في « مسنده » ( 4 / ص 235 ) جميعا من طريق عمرو بن مرة . . . به . ( 3968 ) إسناده ضعيف : أخرجه الترمذي في « الوصايا » باب « ما جاء في الرجل ليتصدق أو يعتق عند الموت » ( 4 / ص 378 ) حديث رقم ( 2123 ) قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح والنسائي في « الوصايا » باب « الكراهية في تأخير الوصية » ( 6 / ص 548 / حديث رقم 3616 ) وأحمد في « مسنده » ( 5 / ص 196 ، 197 ) والدارميّ في « الوصايا » باب « من أحبّ الوصية ومن كره » ( 2 / ص 505 ) حديث ( 3226 ) جميعا من طريق أبي إسحاق . . . به . في إسناده أبو حبيبة الطائي قال الحافظ : مقبول . وقال في التهذيب : روى عن أبي الدرداء حديث ( تم ذكره ) وعنه أبو إسحاق لا يعرف له غيره . وذكره ابن حبان في الثقات . إذا شبع : لأن أفضل الصدقة إنّما هي عند الطمع في الدنيا والحرص على المال فيكون مؤثرا لآخرته على دنياه صادرا فعله عن قلب سليم ونية مخلصة فإذا أخر فعل ذلك حتّى حضره الموت كان استيثارا دون الورثة وتقديما لنفسه في وقت لا ينتفع به في دنياه فينقص خطه . انتهى .