سليمان بن الأشعث السجستاني
1700
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
( 8 ) بَابٌ فِي عِتْقِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ « 3953 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ خَطَّابِ بْنِ صَالِحٍ مَوْلَى الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ سَلَامَةَ بِنْتِ مَعْقِلٍ امْرَأَةٍ مِنْ خَارِجَةِ قَيْسِ عَيْلَانَ قَالَتْ : قَدِمَ بِي عَمِّي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَبَاعَنِي مِنْ الْحُبَابِ بْنِ عَمْرٍو أَخِي أَبِي الْيُسْرِ بْنِ عَمْرٍو ، فَوَلَدْتُ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحُبَابِ ، ثُمَّ هَلَكَ ، فَقَالَتْ امْرَأَتُهُ : الْآنَ وَاللَّهِ تُبَاعِينَ فِي دَيْنِهِ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي امْرَأَةٌ مِنْ خَارِجَةِ قَيْسِ عَيْلَانَ قَدِمَ بِي عَمِّي الْمَدِينَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَبَاعَنِي مِنْ الْحُبَابِ بْنِ عَمْرٍو أَخِي أَبِي الْيُسْرِ بْنِ عَمْرٍو ، فَوَلَدْتُ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحُبَابِ فَقَالَتْ امْرَأَتُهُ : الْآنَ وَاللَّهِ تُبَاعِينَ فِي دَيْنِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ وَلِيُّ الْحُبَابِ ؟ » قِيلَ : أَخُوهُ أَبُو الْيُسْرِ بْنُ عَمْرٍو ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَقَالَ : « أَعْتِقُوهَا ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدِمَ عَلَيَّ فَأْتُونِي أُعَوِّضْكُمْ مِنْهَا » قَالَتْ : فَأَعْتَقُونِي ، وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقِيقٌ فَعَوَّضَهُمْ مِنِّي غُلَامًا . « 3954 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : بِعْنَا أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ ؛ نَهَانَا فَانْتَهَيْنَا .
--> ( 3953 ) إسناده ضعيف : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 6 / ص 360 ) من طريق محمّد بن إسحاق . . . به . وفي إسناده ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه ، وخطاب بن صالح ، قال في التهذيب : تفرد ابن إسحاق بحديثه . ( 3954 ) صحيح : أخرجه البيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 10 / ص 347 ) والحاكم في « المستدرك » ( 2 / ص 18 ، 19 ) قال : هذا حديث على شرط مسلم ولم يخرجاه كلاهما من طريق حماد بن سلمة . . . به . قال بعض أهل العلم : ويحتمل أن يكون هذا الفعل منهم في زمان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وهو لا يشعر بذلك لأنّه أمر يقع نادرا ، وليست أمّهات الأولاد كسائر الرقيق التي يتداولها الأملاك فيكثر بيعهن وشراؤهن ، فلا يخفى الأمر على العامّة والخاصّة في ذلك . وقد يحتمل أن يكون ذلك مباحا في العصر الأول ، ثمّ نهى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ذلك قبل خروجه من الدنيا ، ولم يعلم به أبو بكر رضي اللّه عنه ؛ لأن ذلك لم يحدث في أيامه لقصر مدتها ولانشغاله بأمور