سليمان بن الأشعث السجستاني

1683

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

( 4 ) بَابٌ فِي الطِّيَرَةِ « 3910 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عَيْسَى بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرِ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، الطِّيَرَةُ شِرْكٌ » ثَلَاثًا « وَمَا مِنَّا إلّاو لكنّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ » . « 3911 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْعَسْقَلَانِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

--> ( 3910 ) صحيح : أخرجه الترمذي في كتاب « السير » باب « ما جاء في الطيرة » ( 4 / ص 137 ) حديث رقم ( 1614 ) قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح . وابن ماجة في كتاب « الطب » باب « ما كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة » ( 2 / ص 1170 ) حديث رقم ( 3538 ) وأحمد في « مسنده » ( 1 / ص 389 ) قال أحمد شاكر : إسناده صحيح ، جميعا من طريق سفيان . . . به . وما منا : قال الخطابي : معناه إلّا من قد يعتريه الطيرة ويسبق إلى قلبه الكراهة فيه فحذف اختصارا للكلام واعتمادا على فهم السامع . انتهى . ( 3911 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الطب » باب « لا صفر » ( 10 / ص 180 ) حديث ( 5717 ) ومسلم في كتاب « السلام » باب « لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر » ( 4 / حديث رقم 101 / ص 1742 ) كلاهما من طريق ابن شهاب . . . به . قال معمر : قال الزهري : حدّث ني رجل عن أبي هريرة ، أخرجه البخاري في كتاب « الطب » باب « لا هامة » ( 10 / ص 251 ) حديث رقم ( 5770 ) ومسلم في كتاب « السلام » باب « لا عدوى ولا طيرة . . . » ( 4 / حديث رقم 104 / ص 1743 ) كلاهما من طريق معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة . لا عدوى : نفي لما كانوا يعتقدونه من سراية المرض من صاحبه إلى غيره . ولا صفر : نفي لما يعتقدونه من أنه داء بالباطن يعدي أو حية في البطن تصيب الماشية والناس وهي تعدي أعدى من الحرب ، أو المراد الشهر المعروف كانوا يتشاءمون بدخوله ، أو هو داء في البطن من الجوع ، أو من اجتماع الماء الذي يكون منه الاستسقاء . ولا هامة : بتخفيف الميم ، طائر ، وقيل : هو البومة . قالوا : إذا سقطت على دار أحدهم وقعت فيها مصيبة ، وقيل غير ذلك . وأمّا قوله : « لا يوردن ممرض على مصح » قال الخطابي : الممرض الذي مرضت ماشيته . والمصح : هو صاحب الصحاح منها كما قيل : رجل مضعف إذا كانت دوابه ضعافا ، ومقوا إذا كانت أقوياء ، وليس المعنى في النهي عن هذا الصنيع من أن المرضى تعدى الصحاح‌و لكن الصحاح إذا مرضت بإذن اللّه وقع في نفس صاحبها أن ذلك إنّما كان من قبل العدوي فيفتنه ذلك ويشككه في أمره ، فأمر باجتنابه والمباعدة