سليمان بن الأشعث السجستاني
1145
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
( 106 ) بَابٌ فِي التَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ « 2646 » - حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : نَزَلَتْ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ [ سورة الأنفال الآية : 65 ] فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حِينَ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ وَاحِدٌ مِنْ عَشَرَةٍ ، ثُمَّ إِنَّهُ جَاءَ تَخْفِيفٌ ، فَقَالَ : الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ قَرَأَ أَبُو تَوْبَةَ إِلَى قَوْلِهِ : يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ قَالَ : فَلَمَّا خَفَّفَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ مِنْ الْعِدَّةِ نَقَصَ مِنْ الصَّبْرِ بِقَدْرِ مَا خَفَّفَ عَنْهُمْ . « 2647 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ : أَنَّهُ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ مِنْ سَرَايَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَحَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً ، فَكُنْتُ فِيمَنْ حَاصَ قَالَ : فَلَمَّا بَرَزْنَا قُلْنَا : كَيْفَ
--> ( 2646 ) صحيح : أخرجه البخاري في « التفسير » باب « يا أيها النبيّ حرض المؤمنين . . . » ( 8 / 161 ) حديث ( 4652 ) من طريق جرير . . . به . قال الحافظ : واستدلّ بهذا الحديث على وجوب ثبات الواحد المسلم إذا قاوم رجلين من الكفّار وتحريم الفرار عليه منهما سواء طلباه أو طلبهما ، سواء وقع ذلك وهو واقف في الصف مع العسكر أو لم يكن هناك عسكر . ( 2647 ) إسناده ضعيف : أخرجه البخاري في « الأدب المفرد » ( 2 / 436 ) حديث ( 972 ) والترمذي في كتاب « الجهاد » باب « الفرار من الزحف » ( 4 / 186 ) حديث ( 1716 ) وقال حديث حسن لا نعرفه إلّا من حديث يزيد بن أبي زياد وابن ماجة في « الأدب » باب « الرجل يقبل يد الرجل » ( 2 / 1221 ) حديث ( 3704 ) وأحمد في « مسنده » ( 2 / 70 ) حديث ( 5384 ) والحميدي ( 2 / 302 ) حديث ( 687 ) كلهم من طريق يزيد بن أبي زياد . . . به . وعلته يزيد بن أبي زياد . قال الحافظ في التقريب : ضعيف ، كبر فتغير ، صار يتلقن . حاص : بإهمال الحاء والصاد أي جالوا جولة يطلبون الفرار . العكارون : أي أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون عليه يقال عكرت على الشيء إذا عطفت عليه وانصرفت إليه بعد الذهاب عنه . قال الأصمعي : رأيت أعرابيّا يغلي ثيابه فيقتل البراغيث ويترك القمل ، فقلت : لم تصنع هذا ؟ قال : أقتل الفرسان ثمّ أعكر على الرجالة .