سليمان بن الأشعث السجستاني
1099
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ رَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَانْهَزَمَ - يَعْنِي : أَصْحَابَهُ - فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فَرَجَعَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ » . ( 39 ) بَابٌ فِيمَنْ يُسْلِمُ وَيُقْتَلُ مَكَانَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ « 2537 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنْ عَمْرَو بْنَ أُقَيْشٍ كَانَ لَهُ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَرِهَ أَنْ يُسْلِمَ حَتَّى يَأْخُذَهُ ، فَجَاءَ يَوْمُ أُحُدٍ ، فَقَالَ : أَيْنَ بَنُو عَمِّي ؟ قَالُوا : بِأُحُدٍ . قَالَ : أَيْنَ فُلَانٌ ؟ قَالُوا : بِأُحُدٍ . قَالَ : فَأَيْنَ فُلَانٌ ؟ قَالُوا : بِأُحُدٍ ، فَلَبِسَ لَأْمَتَهُ وَرَكِبَ فَرَسَهُ ، ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَهُمْ ، فَلَمَّا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ قَالُوا : إِلَيْكَ عَنَّا يَا عَمْرُو . قَالَ : إِنِّي قَدْ آمَنْتُ ، فَقَاتَلَ حَتَّى جُرِحَ ، فَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ جَرِيحًا ، فَجَاءَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِأُخْتِهِ : سَلِيهِ حَمِيَّةً لِقَوْمِكَ أَوْ غَضَبًا لَهُمْ أَمْ غَضَبًا لِلَّهِ ؟ فَقَالَ : بَلْ غَضَبًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، فَمَاتَ ، فَدَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَا صَلَّى لِلَّهِ صَلَاةً . ( 40 ) بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ بِسِلَاحِهِ « 2538 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - قَالَ أَبُو دَاوُد : قَالَ أَحْمَدُ : كَذَا قَالَ : هُوَ - يَعْنِي : ابْنَ وَهْبٍ وَعَنْبَسَةُ ؛ يَعْنِي : ابْنَ خَالِدٍ جَمِيعًا - عَنْ يُونُسَ . قَالَ أَحْمَدُ : وَالصَّوَابُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ قَاتَلَ أَخِي
--> ( 2537 ) حسن : انفرد به أبو داود . وأخرجه البيهقيّ في « السنن الكبرى » كتاب « الجهاد » ( 9 / 167 ) من طريق أبي داود . . . به . لأمته : اللأمة بفتح اللام وسكون الهمزة ، الدرع أو اسم للسلاح كله . ( 2538 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الجهاد » باب « غزوة خيبر » ( 3 / 1429 / 124 ) والنسائي في كتاب « الجهاد » باب « من قاتل في سبيل اللّه فارتد عليه سيفه » ( 6 / 338 ) حديث ( 3150 ) من طريق ابن شهاب . . . به .