سليمان بن الأشعث السجستاني
1082
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
( 16 ) بَابٌ فِي فَضْلِ الرِّبَاطِ « 2500 » - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « كُلُّ الْمَيِّتِ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ ؛ فَإِنَّهُ يَنْمُو لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَيُؤَمَّنُ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ » . ( 17 ) بَابٌ فِي فَضْلِ الْحَرْسِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى « 2501 » - حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ - يَعْنِي : ابْنَ سَلَّامٍ ، عَنْ زَيْدٍ - يَعْنِي : ابْنَ سَلَّامٍ - أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ قَالَ : حَدَّثَنِي السَّلُولِيُّ أَبُو كَبْشَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ سَهْلُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ : أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأَطْنَبُوا السَّيْرَ حَتَّى كَانَتْ عَشِيَّةً ، فَحَضَرْتُ الصَّلَاةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَارِسٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي
--> ( 2500 ) صحيح : أخرجه الترمذي في كتاب « الجهاد » باب « ما جاء في فضل من مات مرابطا » ( 4 / 142 ) حديث ( 1621 ) وقال أبو عيسى : في الباب عن عطية بن عامر وجابر وحديث فضالة حديث حسن صحيح . وأحمد في « مسنده » ( 6 / 20 ) وأورده الحاكم في « المستدرك » كتاب « قسم الفيء » ( 2 / 144 ) حديث حسن صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . جميعا من طريق أبي هانئ . . . به . فتان القبر : بفتح الفاء وتشديد الفوقية للمبالغة من الفتنة . قال العلقمي كما في العون : يحتمل أن يكون المراد أن الملكين لا يجيئان إليه ولا يختبرانه بل يكفي موته مرابطا في سبيل اللّه شاهدا على صحة إيمانه . ويحتمل أنهما يجيئان إليه لكن لا يضرانه ولا يحصل بسبب مجيئهما فتنة . ( 2501 ) صحيح : أخرجه البيهقيّ في كتاب « السير » باب « فضل الحرس في سبيل اللّه » ( 9 / 149 ) وأورده الحاكم في كتاب « الجهاد » ( 2 / 83 ) وقال : هذا الإسناد من أوله إلى آخره صحيح على شرط الشيخين غير أنهما لم يخرجاه ووافقه الذهبي وقال : لكن لم يخرجا لسهل وهو صحابي كبير . كلاهما من طريق أبي ثوبة . . . به . أطنبوا السير : أي بالغوا فيه وتبع بعض الإبل بعضا . على سكرة آبائهم : بفتح الموحدة وسكون الكاف أي أنهم جاءوا جميعا لم يتخلف أحد منهم . وقال الخطابي وابن الأثير : كلمة للعرب يريدون بها الكثرة والوفور في العدد . بظعنهم : الظعن النساء واحدتها ظعينة .