سليمان بن الأشعث السجستاني
604
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
( 326 ) بَابُ تَحْزِيبِ الْقُرْآنِ « 1392 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ ابْنِ الْهَادِ قَالَ : سَأَلَنِي نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، فَقَالَ لِي : فِي كَمْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ فَقُلْتُ : مَا أُحَزِّبُهُ ، فَقَالَ لِي نَافِعٌ : لَا تَقُلْ مَا أُحَزِّبُهُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « قَرَأْتُ جُزْءًا مِنْ الْقُرْآنِ » . قَالَ : حَسِبْتُ أَنَّهُ ذَكَرَهُ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ . « 1393 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، أَخْبَرَنَا قُرَّانُ بْنُ تَمَّامٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو خَالِدٍ - وَهَذَا لَفْظُهُ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
--> ( 1392 ) صحيح : وقد تفرد به أبو داود . ما أحزّبه : أي أن نافعا أنكر عليه التحزيب ؛ لأنّه لا يعلم بجواز إطلاق الحزب على بعض القرآن . أو أنه أراد منه عدم إنكار التحزيب . ( 1393 ) إسناده ضعيف : أخرجه ابن ماجة في كتاب « إقامة الصلاة » باب « في كم يستحب يختم القرآن » ( 1 / 427 ) حديث ( 1345 ) وأحمد في « مسنده » ( 4 / 9 ) من طريق عثمان بن عبد اللّه بن أوس عن جده أوس بن حذيفة . . . به . وقال الألباني : ضعيف . ( وقلت ) : ولعلّ علته عثمان بن عبد اللّه بن أوس . قال الحافظ : مقبول وهو درجة من درجات الجهالة . وفد ثقيف : قبيلة بالطائف . وثقيف : لقب قيس بن منبه بن بكر ، وقدموا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في رمضان عقب رجوعه من غزوة تبوك . الأحلاف : جمع حلف . قال في المصباح : الحليف المعاهد : تحالفا إذا تعاهدا على أن يكون أمرهما واحد في النصرة والحماية . والمراد : جماعة من ثقيف وهم ولد عوف بن ثقيف . يراوح بين رجليه : يعتمد على إحدى رجليه مرة ، وعلى الأخرى مرة للاستراحة . لا سواء : ليست حالتنا قبل الهجرة مساوية لحلتنا بعدها . سجال الحرب : أي ذنوبها . قال الخطابي : جمع سجل . وهي الدلو الكبيرة ، وقد يكون السجال مصدر ساجلت الرجل مساجلة وسجالا : وهو أن يستقي الرجلان من بئر فينزع هذا سجلا ، وهذا سجلا يتناوبان . والأوضح من هذا في تفسير السجال ما ورد في الحديث وهو قوله : ندال عليهم ويدالون علينا : واختاره ابن منظور . ومعناه : تكون لنا عليهم دولة وغلبة ولهم علينا دولة وغلبة . طرأ على جزئي : قال في النهاية : ورد وأقبل . يقال : طرأ يطرأ مهموزا إذا جاء مفاجأة ؛ كأنّه فجأه الوقت الذي كان يؤدي فيه ورده من القرآن . كيف تحزبون : الحزب ما يجعله الرجل على نفسه من قراءة . والمعنى : كيف تجعلون المنازل ؟ ثلاث : أي ثلاث سور . البقرة وآل