سليمان بن الأشعث السجستاني
594
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
« 1370 » - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنْ الْأَيَّامِ ؟ قَالَتْ : لَا ، كَانَ كُلُّ عَمَلِهِ دِيمَةً ، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَطِيعُ ! . بَاب تَفْرِيعِ أَبْوَابِ شَهْرِ رَمَضَانَ ( 218 ) بَابٌ فِي قِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ « 1371 » - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ . قَالَ الْحَسَنُ فِي حَدِيثِهِ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ : عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِعَزِيمَةٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : « مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ » ، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ
--> ( 1370 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الصوم » باب « هل يخص شيئا من الأيّام » ( 4 / 277 ) حديث ( 1987 ) ومسلم في كتاب « المسافرين » باب « فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره » ( 1 / 217 / 541 ) من طريق علقمة عن عائشة . . . به . ديمة : بكسر الدال وإسكان الهاء ، يداوم عليه ولا يقطعه . قال في النهاية : الديمة : المطر الدائم في سكون . والجمع ديم . وفي الحديث : الحث على القيام بحقوق الزوجة والضيف ، وعدم التفريط في حقوق النفس . وقال الخطابي : فيه دليل على أن المتطوع بالصوم إذا قدم عليه ضيف يستحب له الإفطار والأكل معه ليزيد في إيناسه . ( 1371 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « فضل ليلة القدر » باب « ليلة القدر » ( 4 / 300 ) حديث ( 2014 ) ومسلم في كتاب « صلاة المسافرين » باب « الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح » ( 1 / 174 / 523 ) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة . وقوله ( فتولى رسول اللّه . . . ) من كلام الزهري . يرغّب : رغّبه : أعطاه ما رغب ، والجمع رغائب . بعزيمة : العزيمة : القصد ، وقال البيضاوي : العزيمة الحكم الثابت على وفق الدليل والمعنى : لا يأمرهم أمر إيجاب وتحتيم بل أمر ندب وترغيب . إيمانا : مؤمنا باللّه ومصدقا بأنّه تقربا إلى اللّه . احتسابا : محتسبا بما فعله أجرا عند اللّه . قال ابن منظور : الاحتساب طلب الأجرة وهو من الحسب .