سليمان بن الأشعث السجستاني
572
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَا مِنْ امْرِئٍ تَكُونُ لَهُ صَلَاةٌ بِلَيْلٍ يَغْلِبُهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ إِلَّا كُتِبَ لَهُ أَجْرُ صَلَاتِهِ ، وَكَانَ نَوْمُهُ عَلَيْهِ صَدَقَةً » . ( 311 ) بَابُ أَيِّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ ؟ « 1315 » - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ فَيَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ » . ( 312 ) بَابُ وَقْتِ قِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ اللَّيْلِ « 1316 » - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُوقِظُهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِاللَّيْلِ ، فَمَا يَجِيءُ السَّحَرُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حِزْبِهِ . « 1317 » - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ح وَحَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ - وَهَذَا حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ - عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ -
--> ( 1315 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « التهجد » باب « الدعاء والصلاة من آخر الليل » ( 3 / 35 ) حديث ( 1145 ) ومسلم في كتاب « صلاة المسافرين » باب « الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل ( 1 / 168 / 521 ) جميعا من طريق ابن شهاب . . . به . ينزل ربّنا : المجيء والنزول : من طريق الحركة والانتقال من حال إلى حال . وهما صفتان منفيتان عن اللّه عزّ وجلّ . وفي الحديث : الترغيب في صلاة آخر الليل على أوله ، وكذا الدعاء والاستغفار . ( 1316 ) صحيح : أخرجه البيهقيّ في كتاب « الصلاة » باب « الترغيب في قيام جوف الليل الآخر » ( 3 / 3 ) بإسناد أبي داود . وحسنه الألباني » ( 1 / 244 ) من صحيح أبي داود . السّحر : بفتحتين السدس الأخير من الليل ، قال ابن منظور : السّحر والسّحر : آخر الليل قبيل الصبح والجمع أسحار . ( 1317 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « التهجد » باب « من نام عند السحر » ( 3 / 21 ) حديث