سليمان بن الأشعث السجستاني

554

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

أَسْمَعُ ؟ قَالَ : « جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ؛ فَصَلِّ مَا شِئْتَ ؛ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَتَرْتَفِعَ قِيسَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ ؛ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَيُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ ، ثُمَّ صَلِّ مَا شِئْتَ ؛ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى يَعْدِلَ الرُّمْحُ ظِلَّهُ ، ثُمَّ أَقْصِرْ ؛ فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ وَتُفْتَحُ أَبْوَابُهَا ، فَإِذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ فَصَلِّ مَا شِئْتَ ؛ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ أَقْصِرْ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ؛ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَيُصَلِّي لَهَا الْكُفَّارُ » . وَقَصَّ حَدِيثًا طَوِيلًا ، قَالَ الْعَبَّاسُ : هَكَذَا حَدَّثَنِي أَبُو سَلَّامٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ إِلَّا أَنْ أُخْطِئَ شَيْئًا لَا أُرِيدُهُ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ . « 1278 » - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ ، عَنْ يَسَارٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ : رَآنِي ابْنُ عُمَرَ وَأَنَا أُصَلِّي بَعْدَ طُلُوعِ

--> غيلان بمعناه مختصرا . وأحمد في « مسنده » ( 4 / 111 ) حدّث نا عبد اللّه حدّث ني أبي ثنا غندر قال ثنا عكرمة ابن عمّار قال : حدّث ني شداد بن عبد اللّه وكان قد أدرك نفرا من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن أبي أمامة . . . به . قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه . جميعا من طريق أبي أمامة . . . به . أي الليل أسمع : أي أوقات الليل أقرب إلى إجابة الدعاء والعمل . فصل ما شئت فإن الصلاة مشهودة . . . إلخ : أي صل من النوافل ما شئت إلى أن تصلي الصبح ، فإن الصبح حينئذ تحضرها الملائكة وتكتب ثوابها . قيس رمح أو رمحين : بكسر القاف ، قيد رمح أو رمحين . والرمح : من السلاح معروف ، واحد الرماح ، وجمعه أرماح . قاله ابن منظور . تطلع بين قرني شيطان : بأن يدني رأسه من الشمس حين طلوعها فيكون الساجد من الكفّار للشمس كالساجد له . وحينئذ يتمكن هو وجنوده من إلباس الصلاة على المصلي . وقال الخطابي : كون الشمس بين قرني شيطان وما أشبه ذلك من الأشياء التي تذكر على سبيل التعليل لتحريم الشيء أو النهي عن شيء من أمور لا تدرك معانيها من طرق الحس والعيان إنّما يجب الإيمان بها ، والتصديق للخبر بها ، والانتهاء إلى أحكامها التي علقت بها . تصلي لها الكفّار : يسجد لها عبادها . يعدل الرمح ظله : حتى يستوي الظل مع الرمح . تقول : عدلت الشيء بالشيء إذا سويته به . تسجر : راجع حديث ( 1083 ) بالبناء للمجهول مشددا ومخففا : أي توقد . ( 1278 ) صحيح : أخرجه الترمذي في « أبواب الصلاة » باب « لا صلاة بعد طلوع الفجر إلّا ركعتين » ( 2 / ص 278 ) حديث ( 419 ) وقال أبو عيسى : حديث ابن عمر حديث غريب لا نعرفه إلّا من حديث