سليمان بن الأشعث السجستاني
31
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
ابْنِ عُمَرَ لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا وَغَيْرَ طَاهِرٍ عَمَّ ذَاكَ ؟ فَقَالَ : حَدَّثَتْنِيهِ أَسْمَاءُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ حَدَّثَهَا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا وَغَيْرَ طَاهِرٍ ، فَلَمَّا شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ أُمِرَ بِالسِّوَاكِ لِكُلِّ صَلَاةٍ ، فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَرَى أَنَّ بِهِ قُوَّةً ، فَكَانَ لَا يَدَعُ الْوُضُوءَ لِكُلِّ صَلَاةٍ . قَالَ أَبُو دَاوُد : إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . ( 26 ) بَابُ كَيْفَ يَسْتَاكُ ؟ « 49 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ مُسَدَّدٌ : قَالَ : أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَسْتَحْمِلُهُ ، فَرَأَيْتُهُ يَسْتَاكُ عَلَى لِسَانِهِ . قَالَ أَبُو دَاوُد : وَقَالَ سُلَيْمَانُ : قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَسْتَاكُ وَقَدْ وَضَعَ السِّوَاكَ عَلَى طَرَفِ لِسَانِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : « إِهْ ، إِهْ » ؛ يَعْنِي : يَتَهَوَّعُ . قَالَ أَبُو دَاوُد : قَالَ مُسَدَّدٌ : فَكَانَ حَدِيثًا طَوِيلًا وَلَكِنِّي اخْتَصَرْتُهُ .
--> حديث ( 15 ) . والحاكم في « المستدرك » ( 1 / 155 - 156 ) وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . لا يدع : أي لا يترك يقال : ودعته أدعه ودعا . تركته وأصل المضارع الكسر ومن ثمّ وزنت الواو ثمّ فتحت عينه لأن لامه حرف حلق . والحديث يدلّ على استحباب تجديد الوضوء لكل صلاة وعلى تأكيد الاستياك ولا سيما عند الصلاة ، وعلى أن اللّه تعالى ينسخ ما يشاء من الأحكام ويثبت ما يشاء وأن نبيه صلّى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم رؤوف رحيم . ( 49 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الوضوء » باب « السواك » ( 1 / 423 ) حديث رقم ( 244 ) . ومسلم في كتاب « الطهارة » باب « السواك » ( 1 / 45 / ص 220 ) . كلاهما من طريق حماد بن زيد . . . به . إه إه : بهمزة مكسورة ثمّ هاء ، وفي رواية البخاري أع أع بضم الهمزة وسكون المهملة وفي رواية النسائي بتقديم العين على الهمزة ، وللجوزقي بحاء معجمة بعد الهمزة المكسورة . قال الحافظ : ورواية أع أع أشهر . ( التهوع ) : التقيئ ، أي له صوت كصوت المتقيئ على سبيل المبالغة .