محمد بن يزيد القزويني

57

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

مُوسَى السِّينَانِيُّ « 2 » ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ذَاتَ يَوْمٍ : « وَدِدْتُ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا خُبْزَةً بَيْضَاءَ مِنْ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ مُلَبَّقَةٍ بِسَمْنٍ نَأْكُلُهَا » قَالَ ، فَسَمِعَ بِذَلِكَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَاتَّخَذَهُ ، فَجَاءَ بِهِ إِلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ هَذَا السَّمْنُ ؟ » قَالَ : فِي عُكَّةِ ضَبٍّ . قَالَ ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ . « 3342 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ

--> - ( 6 / 209 - 210 ) . فهذا من أقوى دليل على أنّه أيوب بن خوط . وقد توهم المزي - رحمه اللّه ، وهو قليل الأوهام - فأدرج هذا الحديث في « تحفة الأشراف » ضمن رواية أيوب السختياني عن نافع ، عن ابن عمر ( 6 / 75 حديث 7551 ) ، ولعله فعل ذلك بسبب عدم وقوفه على قول أبي داود في نسخته ( وهذا القول في رواية أبي الحسن ابن العبد خاصّة ) وانظر بلا بدّ تعليقنا على تهذيب الكمال 3 / 471 - 472 . أخرجه أبو داود ( 3818 ) . وانظر تحفة الأشراف 6 / 75 حديث ( 7551 ) ، والمسند الجامع 10 / 531 حديث ( 7851 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 727 ) . تصحف في المطبوع إلى : « هدبة » انظر تحفة الأشراف وتهذيب الكمال . ( 2 ) تصحف في المطبوع إلى : « السنياني » والصواب ما أثبتناه . ( 3342 ) - إسناده ضعيف ، لضعف عثمان بن عبد الرحمن الجمحي ، لكنه صحيح من رواية النضر عن أنس ، كما هو ظاهر في التخريج . انظر تحفة الأشراف 1 / 200 حديث ( 731 ) ، والمسند الجامع 2 / 390 حديث ( 1395 ) . وأخرجه أحمد 3 / 242 ، ومسلم 6 / 221 من طريق النضر بن أنس ، عن أنس بنحوه وفيه قصة الدعاء . وانظر المسند الجامع 2 / 389 - 390 حديث ( 1394 ) .