محمد بن يزيد القزويني
84
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )
« 1555 » - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ « 1 » ، قَالَ : حَدَّثَنَا
--> - تشير إلى تضعيفه . وأشار يعقوب بن سفيان في رواية إلى لين في حديثه وتوثيقه . من هنا يتضح أن أحدا لم يوثقه فمن أين جاءه الصدق ؟ أما ابنه عليّ بن عبد الأعلى فأحسن حالا منه ، بل هو حسن الحديث وإن قال الحافظ ابن حجر في « التقريب » : « صدوق ربما وهم » فقد وثقه البخاري وابن حبان ، وقال أحمد والنسائي : ليس به بأس ، وقال أبو حاتم والدارقطني : ليس بالقوي . وقال الترمذي عقب روايته لهذا الحديث : « حسن غريب من هذا الوجه » ، ولعله إنّما حسنه لقوله : « وفي الباب عن جرير بن عبد اللّه وعائشة وابن عمر وجابر » . أخرجه أبو داود ( 3208 ) ، والترمذي ( 1045 ) ، والنسائي 4 / 80 . وانظر تحفة الأشراف 4 / 422 حديث ( 5542 ) ، والمسند الجامع 8 / 535 - 536 حديث ( 6175 ) . ( 1555 ) - إسناده ضعيف ، قال البوصيري : « هذا إسناد ضعيف أبو اليقظان هذا اسمه عثمان بن عمير وهو متفق على ضعفه . رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن قيس وشريك به وزاد : الحدوا ولا تشقوا . ورواه البيهقيّ من طريق مسلم بن عبد الرحمن عن أبي اليقظان . ورواه الحميدي في مسنده كما رواه ابن ماجة من طريق زاذان به . ورواه أحمد بن منيع في مسنده : حدّثنا أبو معاوية ، قال : حدّثنا حجاج عن عثمان أبي اليقظان عن زاذان ، فذكره بزيادة طويلة في أوله . وأصله في صحيح مسلم وغيره من حديث سعد بن أبي وقاص » . قلت : قوله « وأصله في صحيح مسلم . . الخ » وهم من البوصيري فحديث سعد ، وهو الآتي برقم ( 1556 ) ، فإنه عنده بلفظ آخر ، وليس من قوله صلّى اللّه عليه وسلم بل حكاية عما صنع به صلّى اللّه عليه وسلم حين دفن . أخرجه الحميدي ( 808 ) ، وأحمد 4 / 357 و 359 و 362 . وانظر تحفة الأشراف 2 / 421 حديث ( 3209 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 100 ) ، والمسند الجامع 4 / 490 - 491 حديث ( 3136 ) واقتصر المؤلّف على ما ذكره ، وفي الحديث قصة الرجل الذي جاء يسأل النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم عن الإيمان ثمّ مات . ( 1 ) هو إسماعيل بن موسى الفزاريّ الكوفيّ نسيب السدي ، أو ابن ابنته ، أو ابن أخته .