محمد بن يزيد القزويني
49
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )
فُلَانٍ فِي ذِمَّتِكَ ، وَحَبْلِ جِوَارِكَ ، فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَالْحَقِّ ، فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » . « 1500 » - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ الْفَضَالَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ؛ قَالَ : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : « اللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلَيْهِ وَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ ، وَاغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ ، وَنَقِّهِ مِنْ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ ، وَأَبْدِلْهُ بِدَارِهِ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ ، وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ » . قَالَ عَوْفٌ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي مُقَامِي ذَلِكَ أَتَمَنَّى أَنْ أَكُونَ مَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلِ .
--> ( 1500 ) - إسناده ضعيف ، فرج بن فضالة هو ابن النعمان التنوخي الشاميّ ضعيف ، وشيخه عصمة بن راشد مجهول . ولكن الحديث باختلاف لفظي يسير صحيح من غير هذا الطريق ، أخرجه مسلم وغيره ، وقال الترمذي : حسن صحيح . ثمّ قال : قال محمد ( البخاري ) : « أصح شيء في هذا الباب هذا الحديث » . أخرجه الطيالسي ( 999 ) ، والمزي في تهذيب الكمال من طريق إسماعيل بن عياش الحمصي ، عن عاصم بن راشد وأبو بكر بن عبد اللّه بن أبي مريم ، عن حبيب ابن عبيد ، به . وانظر تحفة الأشراف 8 / 212 حديث ( 10907 ) . وأخرجه أحمد 6 / 23 و 28 ، ومسلم 3 / 59 ، والترمذي ( 1025 ) ، والنسائي -