محمد بن يزيد القزويني

9

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

« 672 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ ، سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ - وَجَدُّهُ بَدْرِيٌّ - يُخْبِرُ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ « 1 » ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ ، أَوْ لِأَجْرِكُمْ » . ( 3 ) ( 3 ) بَابُ وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ « 673 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ . قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ،

--> ( 672 ) - إسناده صحيح ، ابن عجلان اسمه محمد ، وهو صدوق إلّا أنّه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة ، فهذا الحديث ليس منها . وأيضا فقد تابعه عليه ابن إسحاق عند الدارميّ والترمذي ، وقال الترمذي : حسن صحيح . أخرجه الحميدي ( 409 ) ، وابن أبي شيبة 1 / 321 ، وأحمد 3 / 465 و 4 / 140 و 142 ، والدارميّ ( 1220 ) و ( 1221 ) و ( 1222 ) ، وأبو داود ( 424 ) ، والترمذي ( 154 ) ، والنسائي 1 / 272 ، وفي الكبرى ( 1446 ) ، والطحاوي 1 / 179 ، وابن حبان ( 1489 ) ، والطبراني ( 4285 ) و ( 4289 ) و ( 4291 ) . وانظر تحفة الأشراف 3 / 157 حديث ( 3582 ) ، والمسند الجامع 5 / 369 حديث ( 3663 ) . ( 1 ) قال ابن حبان : أمر المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم بالإسفار لصلاة الصبح لأن العلة في هذا الأمر مضمرة ، وذلك أن المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم وأصحابه كانوا يغلسون بصلاة الصبح والليالي المقمرة إذا قصد المرء التغليس بصلاة الفجر صبيحتها ، ربما كان أداء صلاته بالليل ، فأمر صلّى اللّه عليه وسلم بالاسفار بمقدار ما يتيقن أن الفجر قد طلع وقال : إنكم كلما أصبحتم يريد به : تيقنتم بطلوع الفجر ، كان أعظم لأجوركم من أن تودوا الصلاة بالشك . ( 673 ) - إسناده حسن من أجل سماك بن حرب ، فإنه صدوق حسن الحديث في غير عكرمة . -