محمد بن يزيد القزويني
33
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ ( 3 ) كِتَابُ الْأَذَانِ وَالسُّنَّةِ فِيهَا ( 1 ) ( 14 ) بَابُ بَدْءِ الْأَذَانِ « 706 » - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْمَدَنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَمَّ بِالْبُوقِ ، وَأَمَرَ بِالنَّاقُوسِ فَنُحِتَ ، فَأُرِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فِي الْمَنَامِ . قَالَ : رَأَيْتُ
--> ( 706 ) - إسناده صحيح ، كما قال الترمذي « حسن صحيح » ، فإن ابن إسحاق الثقة قد صرّح بالسماع فانتفت شبهة تدليسه ، وقد صححه جماعة من الأئمة إضافة إلى الترمذي منهم : البخاري والنووي والذهبي . وحسّنه العلامة الألباني ، وقوى إسناده الشيخ شعيب الأرنؤوط ، وانما قالوا ذلك بسبب الكلام في ابن إسحاق . أما ما ساقه أبو عبيد من الشعر عن الحكمي بعد الحديث فإسناده منقطع كما هو ظاهر فلا يصحّ سنده . أخرجه أحمد 4 / 42 و 43 ، والدارميّ ( 1190 ) و ( 1191 ) ، والبخاري في خلق أفعال العباد ( 24 ) ، وأبو داود ( 499 ) و ( 512 ) ، والترمذي ( 189 ) ، وابن الجارود ( 158 ) ، وابن خزيمة ( 363 ) و ( 371 ) ، وابن حبان ( 1679 ) ، والدارقطني 1 / 341 ، والبيهقيّ 1 / 390 - 391 و 415 . وانظر تحفة الأشراف 4 / 343 حديث ( 5309 ) ، والمسند الجامع 8 / 304 - 305 حديث ( 5861 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 147 ) .