محمد بن يزيد القزويني

88

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

الزَّكَاةِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ » . قَالَ : صَدَقْتَ . فَعَجِبْنَا مِنْهُ ، يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ! مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : « أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَكُتُبِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْقَدَرِ ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ » . قَالَ : صَدَقْتَ . فَعَجِبْنَا مِنْهُ ، يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ! مَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : « أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ » . قَالَ : فَمَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : « مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ » . قَالَ : فَمَا أَمَارَتُهَا ؟ قَالَ : « أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا « 1 » - قَالَ وَكِيعٌ : يَعْنِي تَلِدُ الْعَجَمُ الْعَرَبَ - وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ » . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ثَلَاثٍ ، فَقَالَ : « أَ تَدْرِي مَنْ الرَّجُلُ ؟ » قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : « ذَاكَ جِبْرِيلُ ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ » . « 64 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ

--> ( 1 ) أي : يكثر العقوق بين الناس وتتغير أحوالهم وتنقلب الموازين حتّى يصبح السيّد مسودا . ( 64 ) - إسناده صحيح . أخرجه ابن أبي شيبة 11 / 5 - 6 ، وأحمد 2 / 426 ، والبخاري 1 / 19 و 6 / 144 ، ومسلم 1 / 30 ، والنسائي 8 / 101 ، وأبو داود ( 4698 ) ، وابن خزيمة ( 2244 ) ، وابن حبان ( 159 ) ، وابن مندة في الإيمان ( 15 ) و ( 16 ) . وسيذكر المؤلّف طرفا منه في الرقم ( 4044 ) . وانظر تحفة الأشراف 10 / 451 حديث ( 14929 ) ، والمسند الجامع 16 / 453 - 455 حديث ( 12629 ) .