محمد بن يزيد القزويني
62
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )
مُجَالِدٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : بَعَثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الْكُوفَةِ وَشَيَّعَنَا ، فَمَشَى مَعَنَا إِلَى مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ صِرَارٌ « 1 » ، فَقَالَ : أَ تَدْرُونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ ؟ قَالَ ، قُلْنَا : لِحَقِّ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِحَقِّ الْأَنْصَارِ . قَالَ : لَكِنِّي مَشَيْتُ مَعَكُمْ لِحَدِيثٍ أَرَدْتُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ بِهِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ تَحْفَظُوهُ لِمَمْشَايَ مَعَكُمْ ، إِنَّكُمْ تَقْدَمُونَ عَلَى قَوْمٍ لِلْقُرْآنِ فِي صُدُورِهِمْ هَزِيزٌ كَهَزِيزِ الْمِرْجَلِ ، فَإِذَا رَأَوْكُمْ مَدُّوا إِلَيْكُمْ أَعْنَاقَهُمْ وَقَالُوا : أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ، فَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَنَا شَرِيكُكُمْ .
--> - الكوفيّ ، فهو ضعيف كما حققناه في « تحرير أحكام التقريب » لابن حجر ( وانظر تهذيب الكمال 27 / 219 ) لكن تابعه بيان بن بشر الأحمسي الثقة الثبت عن الشعبي ، فصحّ الحديث من ذلك الوجه ، قال البوصيري : « هذا إسناد فيه مقال من أجل مجالد ، لكن لم ينفرد به مجالد عن الشعبي فقد رواه الحاكم في المستدرك ( 1 / 102 ) عن محمّد بن يعقوب الأصمّ ، عن محمّد بن عبد اللّه بن عبد الحكم ، عن ابن وهب ، عن ابن عيينة ، عن بيان ، عن الشعبي ، به وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، وله طرق تجمع ويذاكر بها قال : وقرظة بن كعب صحابي سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : وأمّا رواته فقد احتجّا بهم » ( الورقة 5 ) . وانظر تهذيب الكمال 23 / 565 و 566 حيث ساقه المزي من طريق أبي محمّد عبد الرحمن بن عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن يزيد المقرئ ، عن جده ، عن سفيان ، عن بيان ، عن الشعبي ، وهو يعضد إسناد الحاكم ويقويه . وإلى هذه الرواية التي ذكرها المزي أشار الحافظ ابن حجر في « النكت الظراف » متعقبا المزي في تحفة الأشراف : « قلت : تابعه بيان ، عن الشعبي . رويناه في السابع من حديث ابن عيينة رواية ابن المقرئ عنه » . انظر تحفة الأشراف 8 / 98 حديث ( 10625 ) . ( 1 ) موضع قرب المدينة .