محمد بن يزيد القزويني
511
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )
يَجْلِسُونَ مَعَ الْحَائِضِ فِي بَيْتٍ ، وَلَا يَأْكُلُونَ وَلَا يَشْرَبُونَ ، قَالَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ [ البقرة : 222 ] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الْجِمَاعَ » . ( 126 ) ( 126 ) بَابٌ فِي مَا جَاءَ فِي اجْتِنَابِ الْحَائِضِ الْمَسْجِدَ « 645 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى . قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ ، عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ الْهَجَرِيِّ ، عَنْ مَحْدُوجٍ الذُّهْلِيِّ ، عَنْ جَسْرَةَ ؛ قَالَتْ : أَخْبَرَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَرْحَةَ « 1 » هَذَا الْمَسْجِدِ . فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ : « إِنَّ الْمَسْجِدَ لَا يَحِلُّ لِجُنُبٍ وَلَا لِحَائِضٍ » .
--> ( 645 ) - إسناده ضعيف ، قال البوصيري : « هذا إسناد ضعيف ، محدوج لم يوثق ، وأبو الخطاب مجهول » . قلت : محدوج هو الذهلي وفي تقريب ابن حجر « الباهلي » ، والذهلي أصح ، وهو مجهول أيضا ، تفرد بالرواية عنه أبو الخطاب الهجري ، وحكم الحافظ . ابن حجر بجهالته فأصاب . أخرجه المزي في تهذيب الكمال 27 / 272 من طريق أبي نعيم به . وانظر تحفة الأشراف 13 / 47 حديث ( 18251 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 44 ) ، والمسند الجامع 20 / 588 حديث ( 17524 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 137 ) . ( 1 ) صرحة الدار : عرصتها ، والعرصة كل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء .