محمد بن يزيد القزويني

383

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

قَالُوا : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ، أَبُو سُلَيْمَانَ النَّخَعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَيْدٌ الْعَمِّيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَالَ : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، مِنْ أَيِّهَا شَاءَ دَخَلَ » . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ : بِنَحْوِهِ . « 470 » - حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ عَمْرٍو الدَّارِمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ » .

--> ( 470 ) - إسناده صحيح ، وأعله الترمذي بالاضطراب وزاد في آخره : « اللّهمّ اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين » . وقد تتبع علّامة الديار المصرية ومحدثها الشيخ أحمد شاكر - رحمه اللّه تعالى - طرق هذا الحديث وبين عدم الاضطراب فيه لعدم وقوف الترمذي على جميع أسانيد الحديث وطرقه ، وبحثه بحثا مستفيضا قلما وجد عند العلماء ، فجزاه اللّه خيرا . قال ابن القيم في زاد المعاد ( 1 / 195 ) : « كل حديث في أذكار الوضوء الذي يقال عليه فكذب مختلق ، لم يقل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم شيئا منه ولا علّمه لأمته ، ولا يثبت عنه غير التسمية في أوله وقوله : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمّدا عبده ورسوله ، اللّهمّ اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين » . -