محمد بن يزيد القزويني

337

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

فَغَسَلَ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الْإِنَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ . ( 41 ) ( 41 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّسْمِيَةِ فِي الْوُضُوءِ « 397 » - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ .

--> - وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد اللّه السبيعي الهمداني ، قال العجليّ : « لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلّا أربعة أحاديث وسائر ذلك إنّما هو كتاب أخذه » ، وكذلك قال البخاري عن شعبة ( تهذيب الكمال 5 / 245 ) . على أن متن حديث علي صحيح من طرق أخرى ، منها رواية عبد خير عن علي . انظر تحفة الأشراف 7 / 356 حديث ( 10052 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 31 ) ، والمسند الجامع 13 / 141 حديث ( 9983 ) . ( 397 ) - إسناده ضعيف ، لضعف ربيح ، قال البوصيري : « هذا إسناد حسن رواه الحاكم في المستدرك عن الأصمّ ، عن الحسن بن عليّ بن عفان ، عن زيد بن الحباب به وزاد في أوله : « لا صلاة لمن لا وضوء له » . ورواه البيهقيّ عن الحاكم . وسئل أحمد عن التسمية في الوضوء فقال : لا أعلم فيه حديث كثير عن ربيح ، وربيح رجل ليس بمعروف . انتهى . والمعروف عن البخاري ما حكاه الترمذي عنه أن أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان ، عن جدته ، عن أبيها سعيد بن زيد وسيأتي . وقد أخرجه الترمذي وابن ماجة وأعله أبو زرعة وأبو حاتم وابن القطان ، واللّه أعلم . وربيح رواه أحمد بن منيع في مسنده كما ذكره ابن ماجة ، وكذا أبو يعلى الموصلي ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن عدي : أرجو أنّه لا بأس به ، وقال الترمذي في العلل عن البخاري ، منكر الحديث فاللّه أعلم . قال الترمذي : وفي الباب عن عائشة وأبي سعيد وأبي هريرة وأنس وسهل بن سعد . ورواه -