محمد بن يزيد القزويني

308

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ غَائِطٍ قَطُّ إِلَّا مَسَّ مَاءً . « 355 » - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ ، أَبُو سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَنَسُ

--> - مصنفه عن أبي أسامة عن عبد اللّه بن يحيى التوأم عن ابن أبي مليكة عن أبيه عن عائشة ، قالت : انطلق النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم يبول فاتبعه عمر بماء ، فقال : ما هذا يا عمر ؟ فقال : ماء تتوضأ به . فقال : ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ ، ولو فعلت لكانت سنة . وكذلك رواه الإمام أحمد في مسنده طريق ابن أبي مليكة عن عائشة ، ورواه أبو داود من حديث أنس بن مالك » . قلت : قول البوصيري إن هذا يخالف فيه نظر ، فان حديث عائشة الذي ساقه في البول ، وهذا في الغائط . وسيأتي تمام الحديث في ( 1729 ) حيث اقتصر منه هنا على هذا القدر منه . أخرجه ابن أبي شيبة 1 / 153 ، وابن حبان ( 1441 ) . وانظر تحفة الأشراف 11 / 374 حديث ( 16000 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 28 ) ، والمسند الجامع 19 / 349 حديث ( 16140 ) . ( 355 ) - إسناده ضعيف كما قال البوصيري : « هذا إسناد ضعيف عتبة بن أبي حكيم ضعيف ، وطلحة لم يدرك أبا أيوب . رواه ابن الجارود في المنتقي من طريق عتبة بن أبي حكيم بإسناده ومتنه . ورواه الحاكم في المستدرك ( 1 / 155 ) من طريق عتبة بن أبي حكيم كذلك ، وصححه ، ورواه أيضا من طريق أبي سورة عن أبي أيوب فقط مقتصرا من هذا الحديث على الاستنجاء بالماء ، وأبو سورة يروي عن أبي أيوب مناكير ، وقال الدارقطني : مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات . ورواه أبو داود والترمذي وابن ماجة من حديث أبي هريرة وقال الترمذي : غريب من هذا الوجه » . قلت : الحديث ضعيف ، كما قال البوصيري ، وسيأتي أيضا في ( 598 ) من طريق أبي أيوب حسب ، وتناقض فيه قوله ، فقد ردّ هناك على أبي حاتم في قوله أن طلحة ابن نافع لم يسمع من أبي أيوب ، بحجة تصريحه بالسماع ، مع أن الراوي عنه هذه -