محمد بن يزيد القزويني

26

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

12 - وقد أفدنا في حكمنا على أسانيد الأحاديث من كلام الإمام البوصيري في « مصباح الزجاجة » وقرأنا كل ما كتبه عن زوائد ابن ماجة ، لكننا لم نلتزم به ، بل خالفناه في كثير من أقواله ، كما خالفنا غيره من العلماء الأعلام ، لاختلاف في المنهج حينا ، ولوقوفنا على ما لم يقف عليه حينا آخر . واعتمدنا في ذلك على النسخة الخطية المصورة عن نسخة المكتبة الأحمدية بحلب . 13 - وحافظنا على أرقام الأحاديث في طبعة الأستاذ محمّد فؤاد عبد الباقي ، لكثرة ما أحيل إليها في كتب العلم ، واشتهارها بين الناس في المدة الأخيرة . وما خالفناه فيه ممّا ثبت لنا أنّه من زيادات أبي الحسن ابن القطان أبقيناه وكتبناه بحرف صغير ، وما وجدنا من أسانيد لم تذكر لها أرقام وضعنا لها رقم الحديث الذي سبقها وألحقنا به حرف « م » علامة تكرره ، فإذا وجد أكثر من ذلك قلنا « م 1 » و « م 2 » وهلمّ جرّا . وأرى من الواجب عليّ تنبيه المعنيين بتحقيق دواوين السنة التي رقّمت أحاديثها واشتهرت بين الناس في الإحالة عليها أن لا يغيروا هذه الأرقام ، فإن في تغييرها من الضرر وما يسببه من الفوضى والاضطراب ما يفوق الفوائد المرجوة من التغيير « 1 » . 14 - أما أرقام الكتب والأبواب ، فكان الأستاذ محمّد فؤاد عبد الباقي قد رقم طبعته من « السنن » استنادا إلى الترقيم المعتمد في كتاب « مفتاح كنوز السنة » و « المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي » للمستشرق فنسنك ، فأبقينا على هذا النظام ، وأضفنا له - بالرقم الانكليزي - الترقيم الذي اعتمده الشيخ عبد الصمد شرف الدين في « تحفة الأشراف » للمزي ، لينتفع به من يريد مراجعة أي من هذه الكتب .

--> ( 1 ) من ذلك عدم ورود لفظة « كتاب » في المخطوطات ، وإنّما يقال : أبواب الطهارة ، وأبواب الصلاة ، وأبواب الشهادات ، وهلمّ جرّا ، فأبقينا على أسماء « الكتب » كما اشتهرت بين الناس .