محمد بن يزيد القزويني
234
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )
بِهِ وَجْهُ اللَّهِ ، لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنْ الدُّنْيَا ، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » يَعْنِي : رِيحَهَا . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : حَدَّثَنَا « 1 » أَبُو حَاتِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، فَذَكَرَ : نَحْوَهُ . « 253 » - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو كَرِبٍ الْأَزْدِيُّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ ، أَوْ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، أَوْ لِيَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ ، فَهُوَ فِي النَّارِ » .
--> - الكمال ( 23 / 319 - 322 ) . وانظر تعقباتنا على « التقريب » ، وقد تفرّد به . وله شواهد عن ابن عمر ، وجابر وأنس وكعب بن مالك ، وحذيفة لكن كلها ضعيفة لا يفرح بها ، وصححه العلامتان الألباني وشعيب بهذه الشواهد . أخرجه أحمد 2 / 338 ، وأبو داود ( 3664 ) ، وابن حبان ( 78 ) ، والحاكم 1 / 85 ، والخطيب في التاريخ 5 / 346 - 347 و 8 / 78 ، وابن عبد البر في جامع البيان 230 . وانظر تحفة الأشراف 10 / 77 حديث ( 13386 ) ، والمسند الجامع 17 / 840 حديث ( 14549 ) . ( 1 ) في المطبوع : « أنبأنا » خطأ . ( 253 ) - إسناده ضعيف ، قال البوصيري : « إسناده ضعيف لضعف حماد بن عبد الرحمن وأبي كرب . رواه الترمذي في جامعه من حديث كعب بن مالك وقال : حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه » ( الورقة 19 ) . قلت : أبو كرب الأزدي مجهول . أنظر تحفة الأشراف 6 / 255 حديث ( 8544 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 19 ) ، والمسند الجامع 10 / 715 حديث ( 8123 ) .