محمد بن يزيد القزويني

183

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

هَارُونَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبِ غِيَرِهِ » « 1 » قَالَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَوَ يَضْحَكُ الرَّبُّ ؟ قَالَ : « نَعَمْ » ، قُلْتُ : لَنْ نَعْدَمَ « 2 » مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا . « 182 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ ؛ قَالَ : قُلْتُ :

--> ( 1 ) القنوط كالجلوس ، وهو اليأس . ( غيره ) الغير بمعنى تغير الحال ، وهو اسم من قولك : غيرت الشيء فتغير حاله من القوّة إلى الضعف ومن الحياة إلى الموت والضمير للّه ، والمعنى : أن اللّه تعالى يضحك من أن العبد يصير ميؤوسا من الخير بأدنى شر وقع عليه ، مع قرب تغييره تعالى الحال من شر إلى خير ، ومن مرض إلى عافية ، ومن بلاء ومحنة إلى سرور وفرحة . ( 2 ) أي : لن نفقد الخير من ربّ يضحك . ( 182 ) - إسناده ضعيف مثل سابقيه . أخرجه أبو داود الطيالسي ( 1093 ) و ( 1094 ) ، وأحمد 4 / 11 و 12 ، والترمذي ( 3109 ) ، وعثمان الدارميّ في الرد على الجهمية 55 ، وابن أبي عاصم ( 459 ) و ( 460 ) ، وعبد اللّه بن أحمد في السنة ( 257 ) و ( 258 ) و ( 260 ) و ( 265 ) و ( 266 ) ، والطبريّ في جامع البيان ( 17980 ) ، وفي التاريخ 1 / 37 - 38 ، وابن حبان ( 6141 ) ، والطبراني في الكبير 19 / ( 465 ) و ( 466 ) و ( 468 ) ، والحاكم 4 / 560 . وانظر تحفة الأشراف 8 / 333 حديث ( 11176 ) ، والمسند الجامع 15 / 12 حديث ( 11291 ) ، وضعيف سنن ابن ماجة للعلامة الألباني ( 32 ) .