محمد بن يزيد القزويني

170

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

فُدَيْكٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « الْأَنْصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ « 1 » ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ اسْتَقْبَلُوا وَادِيًا أَوْ شِعْبًا ، وَاسْتَقْبَلَتْ الْأَنْصَارُ وَادِيًا ، لَسَلَكْتُ وَادِيَ الْأَنْصَارِ ، وَلَوْ لَا الْهِجْرَةُ « 2 » لَكُنْتُ امْرَأً مِنْ الْأَنْصَارِ » . « 165 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ

--> - قلنا : متن الحديث صحيح مع اختلاف ببعض الألفاظ وتقديم وتأخير ، وقد قصّر البوصيري في إحالته على حديث أبي رضي اللّه عنه عند الترمذي ، مما أشعر أن ليس هناك إلّا هذا الطريق مع أنّه روي من طرق وبألفاظ من حديث أنس بن مالك ، وأبي هريرة ، وأبي قتادة ، وعبد اللّه بن زيد بن عاصم إضافة إلى أبي بن كعب رضي اللّه عنهم أجمعين ، وحديث عبد اللّه بن زيد الذي رواه عنه عباد بن تميم في الصحيحين : البخاري 5 / 200 ، و 9 / 106 ، ومسلم 3 / 108 ، وفيه : « الأنصار شعار والناس دثار ، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ، ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم » ( وانظر المسند الجامع 8 / 300 حديث ( 5856 ) . وحديث أبي هريرة في البخاري 5 / 38 و 9 / 106 ، وأخرجه الدارميّ ( 2517 ) ، وأحمد 2 / 315 و 410 و 414 و 469 و 501 ، و 3 / 67 وغيرهما من طرق عنه . أما حديث أبي قتادة فهو عند أحمد 5 / 307 ، والحاكم 4 / 79 بإسناد صحيح . ولولا خوف التطويل لسقنا الكثير من الشواهد الأخرى ، فانظر المسند الجامع 1 / 86 حديث ( 90 ) و 2 / 460 حديث ( 1526 ) و ( 1527 ) و 18 / 235 - 237 حديث ( 14911 ) و ( 14912 ) و ( 14913 ) و ( 14914 ) ، والصحيحة للعلامة الألباني ( 1768 ) . ( 1 ) الشّعار : ما ولي الجسد من الثياب ، والدّثار : ثوب يكون فوق ذلك . ( 2 ) أي : لولا شرفها وجلالة قدرها عند اللّه . ( 165 ) - إسناده ضعيف جدا ، فكثير بن عبد اللّه بن عمرو المزني المدني متروك ، تركه النسائي والدارقطني وضعفه غير واحد واتهمه الشافعي وأبو داود بالكذب كما في -