محمد بن يزيد القزويني

155

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

( فَضْلِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ) « 146 » - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؛ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَاسْتَأْذَنَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « ائْذَنُوا لَهُ ، مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ » .

--> - فضائل أهل البيت عجائب ، وقد حمل عليه يحيى بن معين حملا شديدا ، وأمر بتركه ( تهذيب الكمال 4 / 320 - 323 ) . وانظر تحفة الأشراف 3 / 193 حديث ( 3662 ) ، والمسند الجامع 5 / 507 حديث ( 3830 ) . ( 146 ) - إسناده ضعيف ، هانئ بن هانئ الهمداني الكوفيّ ، تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي ، وحكم بجهالته عليّ بن المديني ، والشافعي ، وقال ابن سعد : كان يتشيع ، وكان منكر الحديث ، وما وثقه سوى العجليّ ، وابن حبان - وتوثيقهما شبه لا شيء - لكن قال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن حجر : مستور ( تهذيب الكمال 30 / 145 ) وفيه أيضا تدليس أبي إسحاق السبيعي ، وقد عنعن . أخرجه الطيالسي ( 117 ) ، وابن أبي شيبة 12 / 118 ، وأحمد 1 / 99 و 123 و 125 و 130 و 137 ، وفي فضائل الصحابة ( 1599 ) و ( 1605 ) ، والبخاري في الأدب المفرد ( 1031 ) ، والترمذي ( 3798 ) ، وابن حبان ( 7075 ) ، والبغوي في شرح السنة ( 3951 ) وقال الترمذي : « هذا حديث حسن صحيح » . وقد حسّن إسناده العلامتان الألباني وشعيب الأرنؤوط ، لعلّه لحسن ظنّهما بهانئ بن هانئ . وانظر تحفة الأشراف 7 / 453 حديث ( 10300 ) ، والمسند الجامع 13 / 419 حديث ( 10359 ) .